بتهم تشمل التعذيب والاختفاء القسري.. ثلاثة قطريين يقاضون ابن زايد بفرنسا

المواطنون القطريون محمود عبد الرحمن الجيده وحمد علي الحمادي ويوسف عبد الصمد الملا مع محاميهم في لندن (الجزيرة)
المواطنون القطريون محمود عبد الرحمن الجيده وحمد علي الحمادي ويوسف عبد الصمد الملا مع محاميهم في لندن (الجزيرة)

قدّم المحامي الفرنسي بيار أوليفييه سور شكوى قضائية ضد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بتهمة التواطؤ في التعذيب والاختفاء القسري، نيابة عن ثلاثة مواطنين قطريين.

واحتُجز المواطنون القطريون الثلاثة من فبراير/شباط 2013 حتى مايو/أيار 2015 في الإمارات.

وأوضح بيان صادر عن المحامي سور أن موكليه الثلاثة حُرموا من التواصل مع العالم الخارجي أثناء فترة عزلهم في الإمارات، وتعرضوا للتعذيب دون أن يُبلَّغوا بالتهم الموجهة إليهم. كما تم تخدير اثنين منهم وجعلهما يعترفان بعدائهما للإمارات.

ويتزامن تقديم الشكوى مع زيارة يقوم بها ولي عهد أبو ظبي لفرنسا، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ظهر أمس الأربعاء في قصر الإليزيه.

‪المحامي الفرنسي قال إن موكليه القطريين حرموا من التواصل مع العالم الخارج أثناء احتجازهم في الإمارات‬ (الأوروبية)

 

وفي منتصف سبتمبر/أيلول 2017 رفع المواطنون القطريون الثلاثة محمود عبد الرحمن الجيده وحمد علي الحمادي ويوسف عبد الصمد الملا دعوى قضائية في العاصمة البريطانية لندن ضد عشرة مسؤولين إماراتيين، تتضمن اتهامات لهؤلاء بتعذيبهم واعتقالهم تعسفيا في الإمارات.

وحينها قال محاميهم روني ديكسون إنه جرى تقديم طلب للشرطة البريطانية من أجل التحرك بأسرع ما يمكن والنظر في الأدلة ذات الصلة، وقد قبلت الشرطة التحقيق في هذه الشكوى.

وطلب القائمون بالدعوى التحقيق في الاتهامات الموجهة للمسؤولين الإماراتيين بموجب قانون العدالة الجنائية البريطاني لاعتقال الرعايا الأجانب الذين يدخلون بريطانيا في حال الاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب أو التعذيب في أي مكان بالعالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رفعت منظمة حقوقية فرنسية دعوى قضائية بمحكمة بباريس على ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تتهمه بارتكاب جرائم حرب والتواطؤ في تعذيب ومعاملة غير إنسانية باليمن.

تقدم ثلاثة قطريين بشكوى أمام القضاء البريطاني ضد عشرة من المسؤولين الإماراتيين يتهمونهم بالمسؤولية عن تعذيبهم واعتقالهم التعسفي في سجون الإمارات. وسلم محامي القطريين التفاصيل والأدلة للشرطة البريطانية للتحقيق بذلك.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة