وسط انتقاد حقوقيين.. إعادة روهينغيين لميانمار

BALUKHALI, BANGLADESH - AUGUST 27: Women and children are seen waiting to be treated in the Médecins Sans Frontières/Doctors Without Borders (MSF) clinic on August 27, 2018 in Balukhali camp, Cox's Bazar, Bangladesh. UN investigators said on Monday that Myanmars army had carried out genocide against the Rohingya in Rakhine state and that its top military figures must be investigated for crimes against minorities across the country. The UN report accused Myanmars military for murders, imprisonments, enforced disappearances, torture, rapes and other forms of sexual violence in Rakhine state, all of which constitute crimes against humanity, as a wave of violence forced more than 720,000 Rohingya to flee into the Coxs Bazar district of Bangladesh one year ago. (Photo by Paula Bronstein/Getty Images)
مئات آلاف الروهينغيين فروا من بطش جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة إلى بنغلاديش المجاورة (غيتي)

أعلنت حكومة ميانمار -أمس الأحد- بدء إعادة مجموعة من لاجئي الروهينغيا المسلمين ممن فروا إلى بنغلاديش العام الماضي، وسط انتقادات من حقوقيين يقولون إن ظروف عودة هؤلاء محفوفة بالمخاطر.

وقال وزير الرعاية الاجتماعية والإغاثة وإعادة التوطين في ميانمار "وين ميات أيي وين" إن مجموعة أولية من اللاجئين الروهينغيين قوامها 2251 لاجئا، سيتم إعادتها يوم الخميس المقبل، بواقع 150 لاجئا كل يوم.

ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن الظروف في ميانمار ليست آمنة بعد لعودة اللاجئين المسلمين، ممن حرموا من المواطنة والحقوق المدنية في البلاد ذات الأغلبية البوذية.

وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول 2017، وافقت حكومتا بنغلاديش وميانمار على خطة لإعادة لاجئي الروهينغيا الذين فروا من حملات قمع دامية في ميانمار. وأعلن الجانبان الشروع في تفعيل خطتهما بدءا من منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ومنذ أغسطس/آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم أراكان من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهينغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة