ارتفاع الإفراجات المرَضية عن معتصمي رابعة لـ 20

من نجا من مجزرة رابعة كانت له السجون والإهمال الطبي بالمرصاد (الجزيرة)
من نجا من مجزرة رابعة كانت له السجون والإهمال الطبي بالمرصاد (الجزيرة)

أفرجت السلطات المصرية لأسباب مرَضية عن متهميْن على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ "فض اعتصام رابعة" ليرتفع بذلك إلى عشرين عدد المفرج عنهم للسبب ذاته وعلى ذمة القضية نفسها.

ووفق مصدر قضائي فإن محكمة جنايات القاهرة، تلقت تقريرا طبيا من النيابة يكشف عن إصابة متهمين اثنين بالتليف الكبدي وهما إبراهيم قطب وعمرو عبد الباسط، في قضية "فض اعتصام رابعة" فأمر القاضي بإخلاء سبيلهما.

ووفق إحصاء لمراسل الأناضول، بلغ عدد الذين أخلي سبيلهم "مرضيا" على ذمة تلك القضية -منذ بدء محاكمة المتهمين فيها يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 2015 وحتى اليوم- عشرين متهما معظمهم مصاب بـ السرطان والتليف الكبدي.

ويحاكم في تلك القضية المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، وأسامة نجل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، و737 شخصا منهم أكثر من ثلاثمئة متهم معتقل. ويحاكم الباقون غيابيا. وتعود أحداثها إلى فض اعتصام مؤيدي مرسي بميدان "رابعة العدوية".

وتواجه النيابة المتهمين في تلك القضية بـ "تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بـ ميدان رابعة وقطع الطرق، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل" وكلها ينفيها المتهمون.

ويوم 14 أغسطس/آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة والنهضة بالقاهرة الكبرى، مما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم ثمانية شرطيين وفق "المجلس القومي لحقوق الإنسان" (حكومي) في حين قالت منظمات حقوقية محلية ودولية إن أعداد القتلى تجاوزت الألف.

ويتهم حقوقيون مصلحة السجون المصرية بتعمد وضع السجناء السياسيين في ظروف مريعة يتعرضون فيها لأمراض مزمنة انتهت في أكثر من حالة بالوفاة جراء الإهمال الطبي، وتنفي الحكومة المصرية ذلك.

المصدر : وكالة الأناضول