قلق حقوقي من تدهور إنساني في درنة

محطة وقود لا تعمل بسبب الحصار المفروض على درنة (الجزيرة)
محطة وقود لا تعمل بسبب الحصار المفروض على درنة (الجزيرة)

أعربت منظمة التضامن لحقوق الإنسان في ليبيا عن قلقها من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة درنة (شرقي ليبيا)، بسبب الحصار الذي تفرضه المليشيات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقالت المنظمة -في بيان- إن هذه المليشيات أغلقت الطرق المؤدية إلى المدينة، مما أدى إلى نقص شديد في الوقود وغاز الطهي، إضافة إلى انقطاع المياه عن كثير من الأحياء.

وعبرت المنظمة عن خشيتها من تأثير الحصار على وصول الإمدادات الطبية إلى المدينة، خاصة بعد أن أطلق المستشفى العام الوحيد في المدينة نداء استغاثة.

واستنكرت المنظمة صمت المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وطالبت برفع الحصار فورا عن المدينة، "لأنه يمثل عقابا للسكان، وهو أمر يعد جريمة في القانون الدولي"، حسب وصف البيان.

وذكّرت المنظمة بأن المليشيات التابعة لحفتر بدأت حصارها لمدينة درنة منذ صيف 2014، بعد بدء ما يسمى "عملية الكرامة"، ثم بدأت تشديد الحصار على المدينة منذ أكثر من 15 شهرا، بعد أن تمكنت المدينة من طرد تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يشاركها الحصار والعدوان على المدينة منذ يونيو/حزيران 2015 إلى أبريل/نيسان 2016.

وكانت بعض بوابات المدينة خلال الأشهر الماضية تسمح لبعض المركبات الآلية بالدخول إلى المدينة، ولكن منذ السبت الماضي توقفت حركة المرور نهائيا، مما أوقف الإمدادات عن المدينة.

المصدر : الجزيرة