أمنستي : مراكز احتجاز سرية بنيجيريا

الجيش النيجيري متهم بإخفاء المئات من أنصار بوكو حرام والحركة الإسلامية (أسوشيتد برس)
الجيش النيجيري متهم بإخفاء المئات من أنصار بوكو حرام والحركة الإسلامية (أسوشيتد برس)

حثت منظمة العفو الدولية نيجيريا على التحقيق في اختفاء أعداد لا حصر لها من مواطنيها، يتهم بعضهم بالارتباط بـ جماعة بوكو حرام المسلحة وبعضهم بحركة شيعية مؤيدة لـ إيران.

وقالت أمنستي -في بيان بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يوافق الثلاثين من أغسطس/آب كل عام- إن الجيش النيجيري دأب على إخفاء شبان "غالبا ما اعتقلهم إثر اتهامهم بالارتباط بجماعة بوكو حرام المسلحة".

وقد اختفى مئات المدنيين -وفق أمنستي- في شمال شرق البلاد المضطرب خلال تمرد الجماعة الذي بدأ قبل ثماني سنوات. وأضافت أن عددا كبيرا من المدنيين معتقلون بشكل غير قانوني في "مراكز احتجاز سرية".

ولفت البيان إلى أن "أسر ضحايا الاختفاء القسري انتظروا طويلا للحصول على أجوبة" مضيفا "هم يستحقون العدالة والحقيقة والتعويض".

وأودى تمرد بوكو حرام -التي تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال نيجيريا المسلم- بحياة عشرين ألف شخص على الأقل وأجبر نحو مليونين وستمئة ألف آخرين على الفرار من منازلهم منذ 2009.

ودعت العفو الدولية السلطات النيجيرية للتحقيق في جميع حالات الاختفاء القسري، وإحالة جميع المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية إلى العدالة.

ونقلت المنظمة عن الحركة الإسلامية في نيجيريا (شيعية) القول إن ستمئة شخص على الأقل من أعضاء الحركة لا تعرف أماكن وجودهم.

وقتل أكثر من 350 من أتباع الحركة -التي يقودها الشيخ إبراهيم الزكزكي- في مواجهات مع الجيش في بلدة زاريا شمال البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2015 عندما رفض اتباعه السماح لموكب رئيس أركان الجيش بالعبور في البلدة مما أدى لأعمال عنف.

وأصيب الزكزكي بجروح في الاشتباكات وفقد إحدى عينيه وبات مشلولا جزئيا، وهو حاليا رهن الحبس الاحترازي وفق الجيش. وأدخل السجن مرارا بتهمة التحريض والتخريب.

وتتهم الحركة بالسعي لإقامة دولة إسلامية شيعية، وفقا للنموذج الإيراني في شمال البلاد حيث الغالبية من السنة.

المصدر : الفرنسية