وفاة قيادي إخواني بارز نتيجة الإهمال الطبي

عبد العظيم الشرقاوي اختير لعضوية مكتب الإرشاد عام 2011 وقبلها كان عضوا بمجلس الشعب 2005 (مواقع التواصل)
عبد العظيم الشرقاوي اختير لعضوية مكتب الإرشاد عام 2011 وقبلها كان عضوا بمجلس الشعب 2005 (مواقع التواصل)

نعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر عضو مكتب إرشادها عبد العظيم الشرقاوي الذي توفي أمس بالمستشفى العام ببني سويف، وعزت وفاته إلى الإهمال الطبي.

وقالت الجماعة إن الوفاة جاءت بعد احتجاز الشرقاوي ستة أيام في المستشفى إثر تدهور حالته الصحية داخل سجن بني سويف، مشيرة إلى أنه "اغتيل بالإهمال الطبي داخل سجون الظلم والطغيان".

وأضافت أنه توفي بعد "رحلة قاسية من الإهمال الطبي ومنع العلاج والدواء، وعاش فترة طويلة في سجن انفرادي شديد الحراسة كغيره من قادة الجماعة وشبابها يقاسي الموت البطيء ولم تتحرك للمجرمين أي مشاعر إنسانية بل ازدادت تبلدًا وقسوة حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها".

وحملت الجماعة سلطات مصر المسؤولية الجنائية عن وفاة الشرقاوي "التي تضاف إلى سجلهم الأسود في القتل البطيء، بالإهمال الطبي للدكتور فريد إسماعيل والنائب محمد الفلاحجي والدكتور طارق الغندور، وأكثر من تسعمئة حالة إهمال طبي موثقة من المنظمات الحقوقية" توفي منها 150.

كما أشار مركز الشهاب لحقوق الإنسان إلى وفاة الشرقاوي يوم أمس رابطا إياها بالإهمال الطبي، ومذكرا بأنه كان قد حذر من تدهور حالته الصحية وطالب قوات الأمن بحقه القانوني في العلاج المناسب.

وحمل المركز المسؤولية عن وفاته لإدارة السجن ومديرية أمن بني سويف، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة ووقائع الإهمال الطبي المشابهة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

ووفق مواقع قريبة من الإخوان فقد تعرض الشرقاوي لجلطة دماغية في سجن العقرب نهاية العام الماضي، وتعنتت إدارة السجن أكثر من مرة في خروجه للمستشفى إلى أن تدهورت حالته الصحية فرحل إلى ليمان طرة للكشف عليه، دون علاج.

والشرقاوي من مواليد أبريل/نيسان 1950 في قرية أشمنت بمحافظة بني سويف في الصعيد. وقد تولى منصب الأمين العام لحزب العمل في بني سويف سابقا، وانتخب عضوا بمجلس الشعب عن الإخوان عام 2005، وعضوا في مجلس شورى الجماعة، ثم أصبح عضوا بمكتب الإرشاد عام 2011.

المصدر : الجزيرة