شكوى من تمييز ضد البيض بجامعات أميركية

وزارة العدل الأميركية تعتزم التحقيق مع بعض الجامعات بسبب سياساتها في قبول الطلبة (الأوروبية)
وزارة العدل الأميركية تعتزم التحقيق مع بعض الجامعات بسبب سياساتها في قبول الطلبة (الأوروبية)

كشفت وثيقة لوزارة العدل الأميركية أن الوزارة تعتزم التحقيق مع بعض الجامعات وربما مقاضاتها بسبب سياساتها في قبول الطلبة التي تنطوي على تمييز ضد البيض.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء أن الوثيقة هي مذكرة داخلية موجهة للمحامين في قسم الحقوق المدنية بالوزارة المهتمين بالانخراط في مشروع جديد عن "التحقيقات وربما الدعاوى ذات الصلة بالتمييز
المتعمد على أساس العرق لدى قبول الطلبة بالكليات والجامعات".

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد رفضت تحديد حصة في قبول الطلبة بناء على العرق، وقالت إن العرق ربما يكون أحد عوامل تقييم المتقدم بطلب للالتحاق.

ويقول منتقدو تلك السياسات إنه في بعض الحالات يكون التمييز جائرا بدرجة كبيرة على حقوق الطلبة البيض أو ذوي الأصول الآسيوية من المتقدمين بطلبات للالتحاق بالكليات.

وذكر التقرير أن المؤيدين أو الرافضين للمشروع قالوا إنه يستهدف برامج القبول التي تسعى لمساعدة الطلبة ذوي الأصول الأفريقية أو اللاتينية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أمر القاضي الاتحادي بأحد محاكم ولاية ميسيسبي الأميركية توماس لي إدارة إحدى المدارس بالولاية بتغيير سياسات التسجيل التي تحرم البيض والسود من الحضور سويا في نفس المدرسة وفي بعض الأحيان في نفس الفصول.

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن بلاده لم تتخلص بعد من التمييز العنصري، وذلك في إطار تعليقه على مجزرة كنيسة للسود بولاية كارولينا الجنوبية برصاص شاب أبيض يوم الأربعاء الماضي.

عند سماع نشطاء الطلاب السود والمسلمين واللاتين بجامعة إيلينويس بشيكاغو الأسبوع الماضي أن المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب يخطط لإقامة مهرجان خطابي بالجامعة، نظموا بدقة خطة لوقف المهرجان.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة