أمنستي: إيران ترى الحقوقيين خونة ومجرمين

العفو الدولية تقول إن حقوقيي إيران خاطروا بكل شيء من أجل بناء مجتمع أكثر عدلا وإنسانية
العفو الدولية تقول إن حقوقيي إيران خاطروا بكل شيء من أجل بناء مجتمع أكثر عدلا وإنسانية

انتقدت العفو الدولية (أمنستي) في تقرير صدر اليوم "الحملة الضارية" التي قالت إن الهيئات القضائية والأجهزة الأمنية الإيرانية تشنها على المدافعين عن حقوق الإنسان منذ أن تولى الرئيس حسن روحاني مهامه عام 2013.

ويسرد تقرير المنظمة المعنون بـ "ضحايا في شراك القمع.. المدافعون عن حقوق الإنسان في إيران تحت نير الهجمات" تفاصيل عن عشرات من نشطاء حقوق الإنسان ممن يصمهم الإعلام الحكومي غالبا بأنهم "عملاء لجهات أجنبية" و"خونة".

 فقد تعرض أولئك -وفق التقرير- لـ "المحاكمة والسجن بتهم ملفقة تتعلق بالأمن القومي وهو ما كان بمثابة ضربة ساحقة للآمال في إجراء إصلاحات لوضع حقوق الإنسان" التي انتعشت خلال الحملة الانتخابية الأولى للرئيس روحاني.

ويقول تقرير أمنستي أيضا إنه حُكم على بعض النشطاء بالسجن لمدد تزيد على عشر سنوات بسبب أفعال بسيطة من قبيل الاتصال بـ الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، أو منظمات حقوق الإنسان، ومن بينها العفو الدولية.

وتشدد المنظمة على أنه "بدلا من ترديد الخرافة الخطيرة القائلة بأن المدافعين عن حقوق الإنسان يشكلون تهديدا للأمن القومي، يجب على إيران التركيز على معالجة بواعث القلق المشروعة التي يثيرها هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان".

وتعلي أمنستي من شأن أولئك الحقوقيين بالقول "إنهم أناس خاطروا بكل شيء من أجل بناء مجتمع أكثر عدلا وإنسانية، ومن المروِع أن يُعاقبوا بشراسة على شجاعتهم ويعاملوا بوصفهم مجرمين".

كما دعت الاتحادَ الأوروبي -الذي أعلن عام 2016 عن خطط لاستئناف حوار ثنائي مع إيران بشأن حقوق الإنسان- إلى أن يدين بأقوى العبارات اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

المصدر : الجزيرة