مثول ناشط فلسطيني أمام محكمة عسكرية إسرائيلية

عيسى عمرو - منسق تجمع شباب ضد الاستيطان الخليل-فلسطين 22 سبتمبر أيلول 2015
عمرو يخضع للمحاكمة في 18 تهمة مختلفة منها ما يتعلق بتنظيم المظاهرات السلمية (الجزيرة)

مثل مؤسس حركة "شباب ضد الاستيطان" غير الحكومية عيسى عمرو أمام محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية قرب مدينة رام الله، إذ يخضع للمحاكمة في 18 تهمة مختلفة، منها ما يتعلق بتنظيم المظاهرات السلمية.

وأكد عمرو (37 عاما) في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذه "محاكمة صورية، وكذب واضح من قبل الجنود والضباط، والأمر عبارة عن استهداف للمدافعين عن حقوق الإنسان، واستهداف للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين"، وتم تأجيل المحاكمة إلى 22 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقالت محاميته غابي لاسكي للصحفيين إن الجيش الإسرائيلي بأسلحته لا يمكنه وقف المظاهرات السلمية، "ولهذا يقوم بذلك عبر تجريم حرية التعبير وحرية التظاهر".

من جهته، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه سيتم تقديم أدلة تثبت أن عمرو "شارك في أعمال شغب وهجمات ضد الجنود، ودعا إلى العنف ومنع قوات الأمن من أداء عملها".

وكانت منظمة العفو الدولية أشارت العام الماضي إلى أنه سيتم اعتبار عمرو "سجين رأي" في حال إدانته.

وتنشط حركة "شباب ضد الاستيطان" في مدينة الخليل (كبرى مدن الضفة الغربية)، إذ يعتبر المجتمع الدولي جميع المستوطنات غير قانونية، كما يعتبر الاستيطان عقبة كبيرة أمام عملية السلام.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

Former International Criminal Court (ICC) prosecutor Luis Moreno-Ocampo answers questions during a panel discussion in Basel, Switzerland April 15, 2016. REUTERS/Arnd Wiegmann

قال المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية إن الاستيطان بالضفة الغربية يُعد جريمة حرب. في حين رفضت الرئاسة الفلسطينية مطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإبقاء السيطرة العسكرية على الضفة.

Published On 31/5/2017
Workers install security cameras on a street pole near Damascus Gate in Jerusalem's Old City February 15, 2016. REUTERS/Ammar Awad

قال الخبير بصحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل إن الجيش الإسرائيلي نشر كاميرات مراقبة بأنحاء الضفة الغربية، خاصة على مفارق الطرقات والمحاور الرئيسية المجاورة للتجمعات الاستيطانية، سعيا لمراقبة التحركات الفلسطينية طوال الوقت.

Published On 20/6/2017
المزيد من حريات
الأكثر قراءة