قاض ألماني يرفض مثول سورية أمامه بالحجاب

منظمات حقوقية وصفت قرار القاضي بأنه فضيحة وغير دستوري (تاغس شبيغل)
منظمات حقوقية وصفت قرار القاضي بأنه فضيحة وغير دستوري (تاغس شبيغل)

رفض قاضي ألماني في محكمة ولاية براندبورغ مثول لاجئة سورية محجبة أمامه لمتابعة قضية طلاقها، وهو ما دانته أوساط حقوقية ووصفته بالفضيحة.

وبرر القاضي إجراءه بما وصفه بـ"الشعار الديني" الذي لا يسمح بدخوله قاعة المحكمة، لكن محامي الدفاع وصف ما قام به القاضي بأنه غير دستوري.

ونقلت صحيفة "تاغس شبيغل" عن أحد أساتذة القانون الدستوري الألماني وصفعه لما جرى بأنه "فضيحة".

ونددت جمعية "المرأة والديمقراطية في تركيا" بالقرار، وقالت إنه "يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية الثقافية وحرية التعبير".

وأضاف بيان المنظمة الحقوقية أن "أوروبا من خلال هذه الممارسات ترتكب خيانة تجاه القيم التي تروج على أنها ملكها الخاص"، وقالت إن الحادثة تظهر المدى الذي وصلت إليه مسألة الإسلاموفوبيا في أوروبا، ولا سيما ضد النساء.

وقالت محامية السيدة السورية إن القاضي حذر موكلتها التي تطلب الطلاق من زوجها عبر دعوى قضائية، من أن ارتداء الحجاب قد يجعلها تواجه اتهامات قانونية، إذا أصرت عليه في جلسة الاستماع المقررة في الـ27 من الشهر الجاري.

تجدر الإشارة إلى أن عددا من المؤسسات الألمانية حظرت على الموظفين العموميين مثل المعلمين والشرطة والقضاة والمدعين العامين ارتداء الملابس و"الرموز الدينية" أثناء الخدمة، رغم عدم وجود أي قوانين تفرض عليهم ذلك.

ويعيش في ألمانيا نحو 4.7 ملايين مسلم، يكفل لهم الدستور الألماني الحرية الدينية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

رفضت الحكومة الألمانية سن قانون تقييدي ينظم حقوق والتزامات المسلمين أطلق عليه "قانون الإسلام" وهي فكرة طرحها حلفاء المستشارة أنجيلا ميركل قبيل الانتخابات الاتحادية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

قال وزير المالية الألماني فولقغانغ شويبله إن الإسلام يتضمن الكثير من القيم الإنسانية التي يمكن للمسيحيين والملحدين التعلم منها، كإكرام الضيف والتسامح، وذلك خلال احتفالات بلاده بذكرى تأسيس الكنيسة البروتستانتية.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة