انتقاد أربيل بشأن تعاملها مع فارين من الحصار

عناصر من البشمركة يحرسون نقطة تفتيش شمال العراق (رويترز)
عناصر من البشمركة يحرسون نقطة تفتيش شمال العراق (رويترز)

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات كردستان العراق بشأن تعاملها مع النازحين الفارين من مناطق القتال، وقالت إنها تجبرهم على الانتظار عند الحواجز الأمنية، وفي بعض الأحيان قرب خطوط الجبهة، مما يعرضهم للخطر.

وقالت المنظمة إن عمليات التأخير التي استمرت أسابيع أو شهورا في بعض الحالات، لم تزد من مصاعب المدنيين فقط، بل جعلت حياتهم عرضة للخطر.

وبحسب لمَا فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، فقد عاشت العائلات الفارة من الحويجة وتلعفر "سنوات في ظل الانتهاكات المروعة لداعش، وعانت شهورا من نقص الغذاء والماء والدواء، وخاطرت بحياتها في محاولة للوصول إلى الأمان".

وتشير المنظمة إلى أنه لا يزال هناك ثمانون ألف مدني في الحويجة وعشرون ألفا آخرون في تلعفر اللتين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الإسلامية.

وشددت المنظمة على أن "تأخير وصول الأشخاص الفارين من داعش إلى الأمان والحصول على المساعدة التي يحتاجونها عمل غير إنساني".

ودعت المنظمة جميع القوات المسلحة في العراق إلى "أن تبذل قصارى جهدها لمساعدة المدنيين على الوصول إلى الأمان والحصول على الغذاء والماء والأدوية"، وقالت إن الحالة ستصبح أكثر إلحاحا عندما تبدأ القوات المحاربة لتنظيم الدولة عملياتها لاستعادة الحويجة وتلعفر.

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش

حول هذه القصة

عامان ونصف العام مرت على اعتقال المواطن العراقي قحطان سالم محمد عبد في سجون إقليم كردستان العراق، ولم تتمكن زوجته ولا أولاده الأربعة من رؤيته منذ ذلك التاريخ.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن 17 طفلا من بين 183 طفلا تعتقلهم حكومة إقليم كردستان العراق للاشتباه في تعاملهم مع تنظيم الدولة الإسلامية، قالوا إن قوات الأمن عذبتهم.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة