قانون إسرائيلي يحرم الأسرى من حقوقهم المالية

Palestinians celebrate after Palestinian prisoners ended a hunger strike over their conditions in Israeli jails, in the West Bank city of Ramallah May 27, 2017. REUTERS/Mohamad Torokman
الاحتلال يمارس ضغوطا قوية على السلطة الفلسطينية لحرمان الأسرى وعائلات الشهداء من أي حقوق مالية (رويترز)

انشغلت الصحافة الإسرائيلية في الساعات الأخيرة بالحديث عن مطالب وضغوط إسرائيلية على السلطة الفلسطينية لحرمان الأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين من حقوقهم المالية، التي يحصلون عليها مقابل تعويضهم عن إصاباتهم وإعاقاتهم الجسمانية والسنوات الطويلة التي قضوها خلف القضبان الإسرائيلية.

وذكر مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليئور ليفي أن الكنيست صادق على قانون قدمه أليعزر شتيرن عضو الكنيست (من حزب "يوجد مستقبل" المعارض) لخصم المخصصات المالية التي يحصل عليها الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء الفلسطينيين من السلطة الفلسطينية.

وصوّت إلى جانب القانون 48 عضوا وعارضه 13 آخرون، وقال شتيرن إن استمرار حصول الأسرى والجرحى الفلسطينيين على مخصصات مالية يساهم في تشجيع الهجمات التي تقتل الإسرائيليين، زاعما أنها سياسة تتعارض مع عملية السلام.

كما نقل مراسل موقع "أن.آر.جي" أريئيل كهانا عن مصدر سياسي إسرائيلي كبير نفيه لتصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ذكر فيها أن السلطة الفلسطينية وافقت على وقف تحويل المخصصات المالية لهؤلاء الأسرى والجرحى استجابة لمطلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف "لم تعلم إسرائيل بأي تغيير طرأ على وقف استلام هؤلاء الأسرى والجرحى لهذه المستحقات، بل إن الفلسطينيين حتى اللحظة يواصلون تمجيد العمليات التي تهاجم الإسرائيليين ويثنون على منفذيها من خلال منحهم هذه الأموال".

من ناحيته قال مراسل موقع "ويلا" الإخباري ياكي أدمكاري إن هذا القانون الإسرائيلي أثار ضجة في الكنيست بين النائبين العربي يوسف جبارين عن القائمة المشتركة، وأورن حزان عن حزب الليكود.

ووصف جبارين القانون بأنه قانون المحتلين ويهدف إلى إنزال عقوبات جماعية بحق الفلسطينيين، لأنه لا توجد عائلة فلسطينية ليس فيها أسير في السجون الإسرائيلية، مما دفع حزان إلى وصفه بأنه داعم للهجمات المعادية.

وقد زعم شتيرن أثناء تقديمه مشروع القانون إلى الكنيست للتصويت عليه، أن السلطة الفلسطينية تخصص جزءاً من موازنتها السنوية التي تحصل على معظمها من الولايات المتحدة وأوروبا، لمنحه للأسرى والجرحى وعائلات الشهداء الفلسطينيين، حيث تزيد القيمة الإجمالية لهذه المخصصات السنوية عن مليار شيكل (نحو 288 مليون دولار).

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

ذو الأسرى يعتصمون كل يوم اثنين في مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة تضامناً مع أبنائهم

انتقدت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” الإسرائيلية طريقة التعامل مع أربعة معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واصفة إياها بأنها “تفتقد إلى الأصول والأخلاق”.

Published On 18/2/2013
الاسرى المحررون يشتكون من قلة الدعم الذي من المفترض أن يقدم لهم- اهالي الاسرى يعتصمون امام الصليب الاحمر بنابلس- الجزيرة نت3

يشكو الأسرى المحررون من غياب الدعم المادي والمعنوي ويطالبون السلطة الفلسطينية بالقيام بمسؤولياتها. وقد عكست محاولة الأسيرة المحررة عبير عودة إحراق نفسها قبل أسبوع وسط رام الله بالضفة الغربية الأوضاع الصعبة للأسرى المحررين نتيجة غياب الدعم.

Published On 29/9/2012
المزيد من حريات
الأكثر قراءة