إدانات حقوقية لاحتجاجات ضد المسلمين بأميركا

إحدى المحتجات ضد المظاهرة المناهضة للشريعة الإسلامية في شيكاغو (غيتي)
إحدى المحتجات ضد المظاهرة المناهضة للشريعة الإسلامية في شيكاغو (غيتي)

ووجهت موجة من المسيرات المناهضة للمسلمين -نظمها يمينيون متطرفون في نحو ثلاثين مدينة أميركية أمس السبت- بانتقادات حادة من جماعات حقوق الإنسان وأدت إلى احتجاجات مضادة في أنحاء البلاد.

وفي عدد من الأماكن، بما فيها نيويورك وشيكاغو، كان عدد المتظاهرين المناهضين يفوق عدد المتظاهرين المناهضين للشريعة.

ويوم أمس تظاهر مئات المعارضين في سياتل في مواجهة عشرات الأشخاص الذين يتهمون الشريعة الإسلامية بأنها "لا تتفق مع الحريات الغربية". وردد المشاركون "لا كراهية ولا خوف، والمسلمون مرحب بهم هنا".

وقد استخدمت شرطة سياتل في وقت لاحق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين المشاغبين واعتقلت عدة أشخاص.

وفي مكان آخر، في سانت بول بولاية مينيسوتا، اعتقلت الشرطة سبعة أشخاص في اندلاع معارك خلال مظاهرات هناك.

وعلى موقعها على الإنترنت تصف "آكت فور أميركا" الشريعة بأنها لا تتوافق مع حقوق الإنسان وتبرر قمع النساء والمثليين جنسيا وتدعو لختان الإناث.

لكن منتقدين يقولون إن المنظمة تذم المسلمين وساوت مرارا بين الإسلام والتطرف، ويعتبرون تلك المسيرات جزءا من شعور معاد للإسلام وللمهاجرين أثارته آراء الرئيس دونالد ترمب.

وعبّر تحالف يضم 129 منظمة وطنية ومحلية عن مخاوفه يوم الجمعة من الاحتجاجات المناهضة للمسلمين، وذلك في رسالة إلى عمد البلاد تحثهم على التنديد بالمسيرات التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك.

وقال التحالف إنه يشعر بقلق عميق إزاء الرسالة التي ترسلها الاحتجاجات المناهضة للمسلمين إلى الجمهور الأميركي وللأشخاص الطيبين المسالمين.

وكتب في رسالته إلى 29 عمدة "نحن منظمات الحقوق المدنية الوطنية والمحلية الموقعة أدناه، والمنظمات الدينية، والمنظمات المجتمعية، نطلب منك أن تستخدم صوتك كممثل منتخب لمدينتك لرفض هذا التعصب".

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

نشرت واشنطن بوست مقالا لمحاضر بالدراسات الإسلامية قال فيه إن الخطاب المعادي للمسلمين ساعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الوصول للبيت الأبيض، والآن أصبح ترمب بحاجة للعالم الإسلامي لإصلاح صورته.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة