رايتس ووتش: رمضان فرصة لحل قضية المحتجزين باليمن

نساء في صنعاء يرفعن شعارا وصورا لناشطين محتجزين لدى الحوثيين (رويترز-أرشيف)
نساء في صنعاء يرفعن شعارا وصورا لناشطين محتجزين لدى الحوثيين (رويترز-أرشيف)

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أطراف النزاع المسلح في اليمن إلى انتهاز فرصة حلول شهر رمضان المبارك لمعالجة موضوع المحتجزين بطريقة غير شرعية.

وأضافت المنظمة أنه على قوات الحوثي وعلي عبد الله صالح والقوات الحكومية اليمنية وتلك المدعومة من دولة الإمارات أن تطلق سراح المحتجزين تعسفا، وأن تضمن للمحتجزين إمكانية الاتصال بمحامين وأفراد أسرهم، وتكشف عن مصير المختفين قسرا أو مكان وجودهم.

كما طالبت المنظمة بإطلاق سراح الأطفال وغيرهم من المحتجزين بلا داع، ومحاسبة المسؤولين عن سوء المعاملة.

وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت مئات من حالات الاختفاء والاعتقال القسري في السجون التابعة لمليشيات الحوثي وقوات صالح والقوات الموالية للحكومة اليمنية والقوات المدعومة من دولة الإمارات.

وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "يمكن للجانبين المتحاربين في اليمن أن يفيا بالتزاماتهما القانونية ويحققا مصلحة الشعب اليمني من خلال الإفراج عن المحتجزين تعسفا خلال شهر رمضان المبارك. يجب أيضا أن يبلغا أفراد أسر المحتجزين بمكان احتجازهم وسببه".

وذكرت المنظمة في تقرير على موقعها الإلكتروني أنها وثقت 65 حالة قامت فيها قوات الحوثي-صالح باحتجاز الأشخاص تعسفا أو إخفائهم قسرا، بما في ذلك وفاة شخصين أثناء الاحتجاز و11 حالة ادعاء بالتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة التي طالت أحد الأطفال.

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش