القاهرة تفرج بكفالة عن خالد علي وتستمر بمحاكمته

أخلت النيابة العامة المصرية سبيل المحامي الحقوقي البارز خالد علي بكفالة وأحالته للمحاكمة بتهمة ارتكاب "فعل فاضح"، في إجراء يقول حقوقيون إنه مرتبط بنيته خوض انتخابات الرئاسة عام 2018.

وقالت مصادر قضائية إن النيابة أخلت سبيل علي بكفالة قدرها ألف جنيه (نحو 55 دولارا) وأحالته للمحاكمة التي ستعقد أولى جلساتها يوم 29 مايو/أيار الجاري.

وقررت النيابة العامة المصرية الثلاثاء احتجاز علي أربعا وعشرين ساعة لارتكابه "فعلا علنيا فاضحا". وقالت مصادر حقوقية إن استجواب علي يتعلق بصورة قال أحد المواطنين إنها تظهر المحامي البارز وهو يوجه إشارة بذيئة بيديه خلال احتفال بصدور حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا يوم 16 يناير/كانون الثاني الماضي ببطلان توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية. وقال علي إن الصورة المنسوبة له غير حقيقية.

وأشار خالد علي (45 عاما) إلى أنه قد يخوض الانتخابات الرئاسية. وكان علي، وهو محام حقوقي بارز، خاض انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2012.

ويأتي احتجاز علي بعد سلسلة من الاعتقالات التي جرت في الآونة الأخيرة، يقول محامون حقوقيون إنها استهدفت شخصيات معارضة قد تخوض الانتخابات في مواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأُلقي القبض على ثمانية من أعضاء حزب العيش والحرية اليساري بزعامة علي منذ أبريل/نيسان الماضي بتهم من بينها "سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على الدولة" و"إهانة الرئيس"، حسبما ذكر المستشار القانوني للحزب.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تقدم الناشط الحقوقي خالد علي المحلاوي بأوراق ترشيحه رسميا لرئاسة الجمهورية في مصر يوم 27 فبراير/شباط الماضي، بعد يوم واحد من استيفائه شرط بلوغ سن الأربعين المطلوب للترشح.

أعلن المرشح الرئاسي السابق في مصر خالد علي الأحد أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، ووصفها بأنها “مسرحية”، وعبر عن رفضه ترشح وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي.

تستضيف الحلقة المرشح الرئاسي خالد علي، الذي يعتبر أصغر المرشحين سنًّا في هذه الانتخابات، ليتحدث عن تعاطفه مع خصومه السياسيين، وعن معركة جمع التوكيلات. ما هي الصعوبات التي واجهته في جمع التوكيلات الشعبية اللازمة للترشح؟

أثار انسحاب الحقوقي خالد علي من سباق انتخابات الرئاسة في مصر قبل أيام من إعلان فتح باب الترشح لها، جدلاً واسعاً في الشارع السياسي المصري حول مدى صواب الخطوة ومغزاها.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة