قرار بوقف العلاج يهدد حياة سجين مصري

الشاب المعتقل أحمد الخطيب مصاب بطفيل الليشمانيا الحشوية النادر
الشاب المعتقل أحمد الخطيب مصاب بطفيل الليشمانيا الحشوية النادر

عبد الرحمن محمد -القاهرة

قالت أسرة الشاب المصري أحمد الخطيب (22 عاما) المصاب بمرض "الليشمانيا الحشوية" النادر -الذي يقضي حكما بالسجن عشرة أعوام- إن السلطات أصدرت قرارا بوقف علاجه وإعادته إلى السجن.

وجاء تحويل الخطيب لمستشفى حميات العباسية قبل شهر بتوصية من الفريق الطبي الذي عاين حالته، وبعد ضغوط إعلامية كبيرة.

وقالت فاطمة شقيقة السجين إن الأسرة "فوجئت" بصدور القرار، مشيرة إلى أنه حين حاولت سؤال إدارة المستشفى عن أسبابه جاء الرد بأن أحمد أكمل فترة علاجه وأنه ليس مصابا بأي مرض "وكان يتمارض".

وأضافت فاطمة في حديثها للجزيرة نت أن المستشفى لم يصدر أي تقارير تثبت انتهاء علاج شقيقها، وأن حالته تشير إلى خلاف ذلك حيث ما زال وزنه في انخفاض والتقارير تشير إلى تضرر طحاله وكبده بشكل كبير.

‪صورة من التقرير الطبي لحالة أحمد الخطيب‬ (الجزيرة نت)

حملة تضامن
وكان الخطيب قد اعتقل عام 2014، وحكم عليه بالسجن عشرة أعوام، ثم ساءت حالته الصحية وبدأ جسمه في الهزال وهبط وزنه إلى ما دون الخمسين كيلوغراما، وظهرت عليه لاحقا أعراض تشير إلى احتمال إصابته بمرض اللوكيميا (سرطان الدم) وسمح له بإجراء الفحوص المطلوبة بعد حملات نفذها نشطاء وحقوقيون.

وأظهرت الفحوصات إصابته بـ مرض نادر هو "طفيل الليشمانيا الحشوية" الذي كان من مضاعفاته تضخم الكبد والطحال وارتفاع الحرارة وفقدان الشهية ونقص الوزن، وتم نقله إلى مستشفى الحميات بعد حملة تضامن واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي وفي ساحة جامعته (جامعة مصر) وشارك فيها نشطاء مصريون في لندن.

وتبدي فاطمة تخوفها من أن يكون مصير أخيها كمصير غيره من المرضى الذين توفوا نتيجة الإهمال الطبي بالسجن، مضيفة "ليس من المنطقي أن تتم إعادة أخي لذات السجن الذي أصيب فيه بالمرض، هذا على افتراض صحة انتهاء علاجه الذي يتنافى مع كل المؤشرات الظاهرة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعربت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا عن قلقها الشديد حيال خطر يهدد حياة المحتجزين بسجن وادي النطرون المصري بعد اكتشاف إصابة أحد نزلائه بطفيل الليشمانيا الحشوية.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة