إدانة حقوقية لـ"موجة اعتقالات" لمعارضين بجيبوتي

Djibouti's President Ismail Omar Guelleh arrives for a Reuters interview at his home in Ethiopia's capital Addis Ababa, January 30, 2016. China is expected to start work in Djibouti soon on a naval base, Djibouti's president told Reuters, defending Beijing's right to build what will be its first foreign military outpost on one of the world's busiest shipping routes. Picture taken January 30, 2016. REUTERS/Edmund Blair
إسماعيل عمر جيله يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 18 عاما وقد أعيد انتخابه العام الماضي لولاية رابعة (رويترز)

استنكرت هيئة حقوقية بارزة ما دعتها "موجة اعتقالات" قالت إن أجهزة الأمن في جيبوتي نفذتها منذ منتصف مارس/آذار الماضي ضد قياديي وناشطي المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان، ودعت إلى الإفراج عنهم "فورا وبلا شروط".

وقالت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان إن السطات الجيبوتية أوقفت منذ 13 مارس/آذار الماضي "عشرين معارضا ومدافعا عن حقوق الإنسان، على الأقل، بدوافع سياسية"، وذكرت أن "القمع السياسي يضرب جيبوتي مجددا".

وأضافت أن 19 ناشطا وقياديا في "حركة التجديد الديمقراطي والتنمية" أحد أكبر أحزاب المعارضة أوقفوا من قبل إدارة البحث والتوثيق في درك جيبوتي منذ التاريخ ذاته.

وأشارت إلى أن أربعة من هؤلاء الناشطين وضعوا في الحبس الاحتياطي في الـ23 من مارس/آذار بالسجن المركزي في جيبوتي، مضيفة أنهم ملاحقون بتهمة القيام "بنشاطات سياسية غير مشروعة". وعبرت عن قلقها بشأن ظروف اعتقالهم.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية للمحامي زكريا عبد الله أنه لم يتمكن من مساعدة موكليه عند توقيفهم ولم يسمح له بزيارتهم في السجن حيث "يلقون معاملة سيئة جدا" على حد قوله.

وقال المحامي إنه حُكم على موكليه في 28 مارس/آذار بالسجن شهرين "لمشاركتهم في إعادة تشكيل حزب تم حله في الماضي"، وذكر أنه ينوي الطعن في "هذا القرار التعسفي" أمام محكمة الاستئناف.

وقالت الفدرالية إن مؤسس الرابطة الجيبوتية للحقوق الإنسانية عمر علي عوادو أوقف أيضا في الـ19 من الشهر نفسه، قبل أن يفرج عنه بعد أسبوع.

ويحكم جيبوتي، ذات الموقع الإستراتيجي في القرن الأفريقي، إسماعيل عمر جيله منذ 18 عاما بقبضة من حديد، وقد أعيد انتخابه لولاية رابعة في أبريل/نيسان من العام الماضي بأكثر من 86% من الأصوات في اقتراع اعتبرته المعارضة "مهزلة انتخابية".

المصدر : الفرنسية