كتاب مُهرّب يصف حياة الكوريين الشماليين بالعبودية

غلاف ترجمة الكتاب باللغة الإنجليزية
غلاف ترجمة الكتاب باللغة الإنجليزية

كشف كتاب هرّب من كوريا الشمالية، وتُرجم إلى اللغة الإنجليزية مؤخراً، حياة أشبه بـ "العبودية" يعيشها المواطنون هناك في ظل حكم كيم جونغ أون.

وساعدت الناشطة الحقوقية من كوريا الجنوبية "دو هي يون" في إخراج الكتاب سرا من كوريا الشمالية، وقد تُرجم إلى الإنجليزية بعنوان " التهمة.. قصص محظورة من كوريا الشمالية". ورمز للمؤلف باسم مستعار "باندي". ويحكى قصصا قصيرة عن الحياة اليومية للكوريين الشماليين.

ووفق "دو هي يون" فإن "الكتاب لا يتحدث عن مراكز احتجاز الأسرى، والأماكن العامة لتنفيذ أحكام الإعدام، بل يُجسد الحياة اليومية المخيفة جدا لمواطني كوريا الشمالية، مثل حياة العبودية".

وأشارت إلى أنها تعرفت على سيدة من كوريا الشمالية أوقفتها قوات حرس الحدود الصينية بعد هروبها من البلاد، حيث اعترفت بأنها تريد التقدم بطلب اللجوء إلى الصين. وأوضحت أنها قدمت المساعدة لتلك السيدة التي أخبرتها عن الكتاب ومؤلفه قريب لها يُدعى "باندي" وهو عضو سابق في "اتحاد الكتاب الكوريين" الذي يصدر كتبا أدبية تمجد نظام بيونغ يانغ.

وأمكن تهريب مخطوطة الكتاب المؤلفة من 750 صفحة مع مجموعة من السُياح الصينيين، بوضعها بين الكتب الممجدة للزعيم كيم جونغ أون. وتلفت الناشطة إلى أن إخراج أي وثيقة من كوريا الشمالية أمر صعب للغاية، مبينة أن العديد من المحاولات السابقة لإخراج وثائق من البلاد باءت بالفشل.

وأكدت الناشطة الجنوبية أن "باندي" يعتبر حبه لمواطني كوريا الشمالية أهم من حياته، لكنها امتنعت عن إعطاء أي معلومات عنه خشية على حياته.

وكشفت أنهم تمكنوا من تهريب أشعاره أيضا -التي ينتقد فيها إدارة كيم جونغ أون- إلى خارج كوريا الشمالية، وسيتم نشرها قريبا.

جدير بالذكر أن النظام في بيونغ يانغ يصف كل من يقدم من المواطنين طلب اللجوء إلى البلدان الأخرى وينتقد زعيمها بـ "الخائن".

ويعتبر "باندي" أول كاتب يعيش بكوريا الشمالية وينتقد السلطة القائمة فيها، وسط مخاوف من أن التعرف على هويته يعني إعدامه.

المصدر : وكالة الأناضول