عـاجـل: رويترز عن وزير الخزانة الأميركي: العقوبات الأميركية الأخيرة على إيران تكبيرة جدا

تحذير أوروبي صارم لإسرائيل من ترحيل للفلسطينيين

قناصلة أوروبيون يزورون تجمع الخان الأحمر البدوي المهدد بالهدم شرق القدس (الجزيرة)
قناصلة أوروبيون يزورون تجمع الخان الأحمر البدوي المهدد بالهدم شرق القدس (الجزيرة)

كشفت صحيفة هآرتس اليوم الثلاثاء عن رسالة شديدة اللهجة وجهها الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل تحذر من التسبب بترحيل جماعي للفلسطينيين "ترانسفير" مع استمرار سياستها بهدم منازلهم، خاصة في القرى المجاورة لمستوطنة معاليه أدوميم، ومنها خان الأحمر البدوية.

وأضافت الصحيفة أن الاحتجاج الأوروبي جاء عقب توزيع إسرائيل أوامر هدم لبيوت القرية الـ422 الواقعة بالمنطقة الإستراتيجية بين معاليه أدوميم والقدس. ويتخوف الاتحاد الأوروبي من أن هدمها يمهد لمستوطنة جديدة.

وتضمنت الرسالة الأوروبية تحذيرا لإسرائيل بأن تصرفاتها تلك تخرق اتفاقية جنيف الرابعة، وتطالبها بالتوقف عن هدم المباني الفلسطينية بالمناطق (سي) بالضفة الغربية، لأنها ستسفر عن عملية ترحيل قسري للفلسطينيين.

وقالت أوساط إسرائيلية وأوروبية إن الرسالة الشديدة اللهجة للاتحاد الأوروبي وجهها الأسبوع الماضي سفير الاتحاد بتل أبيب لارس فابورغ أندرسون، واستلمها مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال روتم.

وكان الأخير قد عقد قبل أيام أول لقاء له مع سفراء الدول الأوروبية، وتحول اللقاء إلى ساحة مواجهة بشأن السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، خاصة المناطق "سي" بالضفة الغربية، حيث فوجئ روتم بالاتهامات الأوروبية ضد إسرائيل، وطغت على اللقاء أجواء متوترة جدا.

قوة محتلة
وقال دبلوماسيون إسرائيليون حضروا اللقاء إن أندرسون طلب نقل رسالة من صفحة واحدة صادقت عليها اللجنة السياسية الأمنية للاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة إلى الحكومة الإسرائيلية، وتبين من قراءتها أن صياغتها تمت بلهجة حادة جدا، ووصفت إسرائيل بـ"القوة المحتلة".

الرسالة الأوروبية قالت إن الترحيل القسري ضد السكان وهدم البيوت، ومصادرة المباني الإنسانية التي مولها الاتحاد الأوروبي، وعرقلة تقديم المساعدات الإنسانية تتناقض مع التزامات إسرائيل بالقانون الدولي، بما فيها معاهدة جنيف الرابعة، لأنها تسببت بمعاناة الفلسطينيين.

وطالبت الرسالة إسرائيل بتنفيذ التزاماتها إزاء الفلسطينيين، ووقف هدم البيوت، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتسريع المصادقة على خرائطهم الهيكلية، ووقف الترحيل القسري ضدهم، وتخفيف الإجراءات المطلوبة لحصولهم على تراخيص البناء، وضمان وصولهم للمياه وتلبية الاحتياجات الإنسانية.

وختمت الصحيفة تقريرها بأن هذه الرسالة هي امتداد لسياسة الاتحاد الأوروبي الذي يعرب منذ زمن طويل عن قلقه من السياسة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، خاصة التي تسيطر عليها إسرائيل بشكل كامل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية