ووتش: إدارة ترمب مدنسة بتحيّز علني ضد المسلمين

المنظمة تتهم ترمب بأنه وضع حقوق الإنسان في أدنى سلّم أولوياته (رويترز)
المنظمة تتهم ترمب بأنه وضع حقوق الإنسان في أدنى سلّم أولوياته (رويترز)

قالت هيومن رايتس ووتش إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تبنى بدلا من حماية حقوق الإنسان والنهوض بها سياسات هددت حقوق الإنسان والمسلمين بشكل خاص، وذلك في تقييم من المنظمة لأيامه المئة في السلطة والتي أكملها أمس.

ووفق مقال لمديرة مكتب المنظمة في واشنطن، فقد قوضت أعمال ترمب وخطاباته على الدوام التزامات الولايات المتحدة بالقيم الأساسية والحرية، "فهو يشوه الحقيقة دائما ويضعف وسائل الإعلام ويجعل المجتمعات الضعيفة كبش فداء".

ويضيف المقال أن "أولويات السياسة الخارجية لترمب لم تكن في معظم الأحيان مؤصلة أو حتى مدفوعة بالقيم أو الحقوق الأساسية". ويوضح المقال أن ترمب "ظل صامتا تقريبا عن انتهاكات حقوق الإنسان أثناء الاجتماع أو التحدث مع بعض أسوأ المجرمين في العالم بما في ذلك قادة مصر والصين".

ووفق المنظمة فإنه في الأوقات القليلة التي دافع فيها ترمب علنا عن حقوق الإنسان، جاء ذلك ردا على الإجراءات التي اتخذتها الحكومات التي تعتبر الآن خصوم الولايات المتحدة، مثل فنزويلا أو سوريا.

وبحسب المقال فإن السياسات الجديدة لترمب "تهدد الحريات وتسعى لتقويضها في الولايات المتحدة وكذلك في جميع أنحاء العالم"، منتقدا إحياء ترمب صفقات أسلحة مع عدد من البلدان المتهمة بانتهاكات، كانت قد جمدتها الإدارة السابقة.

ويلفت المقال إلى أنه على الصعيد الداخلي، كان نهج ترمب في مجال الهجرة يعني أن وكلاء الهجرة والجمارك فقدوا "قيودهم"، مما أدى إلى زيادة الاعتقالات في الداخل لكثير من الناس ممن ليس لديهم تاريخ إجرامي، وإلى ترحيل آخرين.

كما تظهر التخفيضات المقترحة في ميزانية شعبة الحقوق المدنية بوزارة العدل نية واضحة للتراجع عن إنفاذ الحقوق المدنية، وفق المنظمة.

وقد شغل العديد من المناصب الحكومية العليا -والكلام للمنظمة- أشخاص ممن لديهم "سجل حافل في تعزيز الآراء المتطرفة المعادية للإسلام. وبينما عدلت الإدارة حظرها التمييزي المفروض على السفر أملا في الحصول على موافقة المحاكم، فإنها لا تزال مدنسة بنفس التحيز العلني ضد المسلمين".

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش