إقالة مسؤول باكستاني واتهام الجيش بتقويض الحريات

رئيس هيئة الأركان الباكستانية اللواء قمر جاويد بجوا (رويترز)
رئيس هيئة الأركان الباكستانية اللواء قمر جاويد بجوا (رويترز)

أقال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أحد مستشاريه، واتخذ إجراءات عقابية ضد مسؤول آخر على خلفية تسريب للصحافة، يأتي ذلك وسط انتقادات حقوقية للجيش بتقويض حرية الإعلام في
البلاد.

ورفض الجيش -الذي يتمتع بنفوذ في البلاد- إجراءات شريف ضد المسؤولين المتهمين بالتسريب، ووصفها بأنها "غير كافية".

وتهدد النتائج التي خلص إليها التحقيق والتوصيات التي تضمنها بتفجير الخلافات مجددا بين الجيش والحكومة، بعد أن شهدت العلاقات بينهما استقرارا نسبيا.

وأغضبت مقالة نشرتها صحيفة "دون" التي تصدر بالإنجليزية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي -تتضمن تفاصيل محادثات أمنية رفيعة المستوى- الجيش، وأدت إلى إقالة وزير الإعلام وقتها برويز رشيد الذي كان حليفا لشريف.

وأثار رد الفعل الغاضب من جانب الجيش، الذي تضمن مطالبة المخابرات بالكشف عن هوية المصادر الصحفية، انتقادات واسعة من جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان اتهمت الجيش بتقويض حرية الإعلام في البلاد.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن شريف "صدق على التوصيات" التي جاءت في التحقيق بشأن التسريب التي شملت إقالة سيد طارق فاطمي مساعد شريف الخاص للشؤون الخارجية من منصبه.

وأضاف مكتب شريف في بيان أن راو تحسين علي وهو مدير في وزارة الإعلام سيتعرض أيضا لعقوبات على أساس التقرير الذي لم ينشر بعد.

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش اللواء آصف جافور على تويتر "ما تم بخصوص تسريب (صحيفة) دون ليس كافيا، ولا يتسق مع توصيات مجلس التحقيق، ونرفض ذلك الإخطار". لكنه لم يفصح عن الإجراءات الإضافية التي يتعين على الحكومة اتخاذها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ركزت الصحف الأميركية في افتتاحياتها وتعليقاتها في الدرجة الأولى على موقف الولايات المتحدة من باكستان، محذرة من الردود العكسية للشارع الباكستاني, كما واصلت الحديث عن الحريات المدنية التي ستكون إحدى ضحايا كارثة نيويورك وواشنطن.

طلبت لجنة استشارية مستقلة من واشنطن أن تضيف الهند ولاوس وباكستان والسعودية وتركمانستان وفيتنام إلى ما تصفه بقائمة سوداء تضم الدول المتهمة أميركيا بفرض قيود على الحريات الدينية. وتعد باكستان والسعودية وتركمانستان من حلفاء واشنطن في الحملة على ما يسمى الإرهاب.

قالت جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان إن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما يسمى بالإرهاب أدت بعد عام من إطلاقها إلى فرض قيود كبيرة على الحريات المدنية في العالم. وقامت العديد من الدول بسن قوانين جديدة قيدت حريات مواطنيها تحت شعار الحرب على الإرهاب.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة