عـاجـل: بوتين: واشنطن أطلقت يديها لنشر الصواريخ المحظورة في العالم بتخلصها من قيود معاهدة التخلص من الصواريخ

ووتش: قيود إسرائيلية على دخول غزة

معبر بيت حانون أحد المعابر الإسرائيلية مع غزة (رويترز)
معبر بيت حانون أحد المعابر الإسرائيلية مع غزة (رويترز)

قال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر اليوم إن إسرائيل تمنع -بشكل ممنهج- موظفي حقوق الإنسان الذين يوثقون الانتهاكات من دخول غزة أو الخروج منها. كما تشير إلى أن مصر تفرض بدورها قيودا صارمة على التنقل عبر حدودها مع غزة.

ووفق التقرير ذي الصفحات الـ36 فإن هذه القيود "تثير شكوكا حول مزاعم السلطات العسكرية الإسرائيلية" بأنها تعتمد على منظمات حقوق الإنسان مصدرا مهما للمعلومات في تحقيقاتها الجنائية في الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها في حرب غزة عام 2014.

وبحسب التقرير فإن إسرائيل تفرض قيودها تلك على الحقوقيين حتى عندما لا تكون لدى السلطات الأمنية الإسرائيلية شبهات أمنية مرتبطة بهم كأفراد.

وتقول المنظمة إنه خلال العقدين الأخيرين أبقت إسرائيل قطاع غزة مغلقا معظم الوقت، مما تسبب في تفاقم معاناة الفلسطينيين في مجالات التعليم والعمل وتلقي الرعاية الطبية. كما ساهمت القيود التي تفرضها مصر على حدودها مع غزة بشكل كبير في هذا الإغلاق الفعلي.

وتشدد المسؤولة في المنظمة ساري بشي على أنه "إذا أرادت إسرائيل أن تأخذ المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية حجتها بأن تحقيقاتها الجنائية كافية، فإن الخطوة الأولى التي عليها اتخاذها هي السماح للباحثين الحقوقيين بكشف كل المعلومات المناسبة".

ويشمل الفحص التمهيدي الذي تجريه المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية للوضع في فلسطين النظر فيما إذا ارتكبت جرائم من اختصاص المحكمة، وما إذا كانت تلك الجرائم خطيرة إلى درجة تستدعي اهتمام المحكمة، وما إذا كانت السلطات الوطنية تجري حقّا تحقيقات ذات مصداقية، وإذا تطلب الأمر النظر في إمكانية إجراء ملاحقات قضائية في القضايا التي تبت فيها المحكمة الدولية.

وتقول هيومن رايتس ووتش إنها منذ عام 2008 لم تحصل إلا مرة واحدة على إذن واحد عام 2016 بإدخال موظفين أجانب إلى غزة عبر إسرائيل. ولم تتمكن ووتش ولا "منظمة العفو الدولية" من إدخال موظفين إلى غزة عبر مصر منذ 2012.

وتدعو بشي إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومصر إلى "تغيير سياساتها لحماية الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات حقوق الإنسان".

المصدر : الجزيرة