قضاء زامبيا: تبرئة زعيم المعارضة رهن بالنائب العام

هاكايندي هيتشيليما يخاطب أنصاره في وقت سابق (الأوروبية)
هاكايندي هيتشيليما يخاطب أنصاره في وقت سابق (الأوروبية)

رفض قاض بالمحكمة العليا الزامبية إسقاط تهم الخيانة عن زعيم المعارضة هاكايندي هيتشيليما، قائلا إنه ليست لديه سلطة للقيام بذلك حتى "لو ثبت لدي أن الاتهامات من دون أساس".

وقال القاضي جرينويل مالوماني أمام المحكمة العليا في لوساكا "ليس هناك خلاف بشأن عدم وجود أدلة لسعيهم للإطاحة بالحكومة".

وأضاف أن لا سلطة لدية لرفض التهم، لكن إذا أعطى النائب العام الإذن الآن، فيمكن أن تنظر المحكمة العليا في الاتهامات.

وجرى إلقاء القبض على هيتشيليما وخمسة من أعضاء حزبه في وقت سابق من الشهر الجاري، بعدما تردد أن موكبه عرقل موكب الرئيس أدغار لونغو على الطريق. وشملت التهم الموجهة إليه تهديد حياة الرئيس.

ولا يمكن إطلاق سراح المشتبه بهم في قضية الخيانة -التي تصل العقوبة فيها إلى الإعدام- بكفالة، وفق القانون الزامبي.

وقدم هيتشيليما طعنا قانونيا ضد نتائج انتخابات أغسطس/آب 2016 التي خسرها أمام لونغو، بدعوى أنها كانت مزورة.

ودعت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان سلطات زامبيا إلى إسقاط تهم "الخيانة" عن هيتشيليما، وقالت إنها غير عادلة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

رفضت المحكمة العليا في زامبيا التماساً تقدم به زعيم المعارضة مايكل ساتا لإعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي خسر فيها لصالح الرئيس الحالي روبيا باندا، معتبرة أن الأدلة التي قدمها ساتا غير كافية.

قدم محامو زعيم المعارضة في زامبيا مايكل ساتا طعنا في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. من جهة أخرى منعت السلطات مظاهرة كان ينوي أنصار المعارضة تنظيمها السبت بالعاصمة لوساكا احتجاجا على نتائج هذه الانتخابات.

أعلن فجر الجمعة في العاصمة الزامبية لوساكا فوز زعيم المعارضة مايكل ساتا في محاولته الرابعة، بالانتخابات الرئاسية التي أجريت الثلاثاء، وذلك بعد اقتراع عنيف سقط فيه قتيلان.

أجرى الرئيس الزامبي إدغار لونغو أخيرا سلسلة تغييرات دستورية شملت قانون الانتخابات، قوبلت بترحيب أنصاره الذين رأوا فيها تقدما للبلاد، لكنها في نفس الوقت أثارت مخاوف خصومه.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة