هنية يدعم إضراب الأسرى والسلطة تنفي وقفه

الفعاليات المتضامنة مع الأسرى لم تتوقف منذ إعلان إضرابهم عن الطعام يوم الـ17 من الشهر الجاري (الجزيرة)
الفعاليات المتضامنة مع الأسرى لم تتوقف منذ إعلان إضرابهم عن الطعام يوم الـ17 من الشهر الجاري (الجزيرة)

نفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شائعات بثها الإعلام الإسرائيلي عن وقف 88 أسيرا فلسطينيا إضرابهم عن الطعام بسجون الاحتلال. بينما عبر إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن دعمه ومساندته لـ "الخطوات النضالية" للأسرى.

وقال رئيس الهيئة عيسى قراقع إن سلطات الاحتلال تمنع المحامين من زيارة الأسرى والاطّلاع على أحوالهم، لكنه نفى أي وقف للإضراب. وعلى عكس ذلك قالت اللجنة الإعلامية الخاصة بإضراب الأسرى الفلسطينيين إن أربعين أسيرا بسجن مجدو الإسرائيلي انضموا أمس إلى صفوف المضربين.

هنية: نعمل بكل الوسائل لتأمين تحرير الأسرى من سجون الاحتلال (الفرنسية)

أولوية الأسرى
وفي الأثناء، عبر نائب رئيس المكتب السياسي لـ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية عن تضامنه ودعمه وإسناده لـ "الخطوات النضالية" التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيون.

وقال هنية، وهو رئيس وزراء سابق، إن "قضية الأسرى تأخذ أولوية لدى حركة حماس التي تعمل بكل الوسائل لتأمين تحرير كامل الأسرى من سجون الاحتلال".

وبدأ يوم الاثنين الماضي 1500 أسير فلسطيني إضرابا مفتوحا عن الطعام مطالبين بتحسين ظروف حياتهم.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة من بينهن 13 فتاة قاصرة، وثلاثمئة طفل، في 24 سجنا ومركز توقيف وتحقيق، وفق إحصائيات رسمية.

من جهته قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لـ حركة فتح إن البرلمان العربي سيعقد جلسة اليوم الاثنين في مقر الجامعة العربية في القاهرة للتضامن مع الأسرى.

ودعا القيادي الفلسطيني إلى ضرورة "التحرك العاجل للنظر في وضعية الأسرى الفلسطينيين، وتقرير التدابير التي تتناسب مع فداحة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة".

خطوة خطيرة
وعلى صعيد متصل، حذرت القائمة العربية المشتركة في الكنيست من لجوء إدارة السجون الإسرائيلية إلى "التغذية القسرية" لكسر إضراب الأسرى.

ودعت القائمة العربية نقابة الأطباء العامة بإسرائيل لعدم السماح لأي طبيب بالمشاركة بـ "التغذية القسرية" للأسرى المضربين عن الطعام والتي اعتبرتها النقابة سابقا "شكلا من أشكال التعذيب" وفقا لـ القانون الدولي ومواقف منظمات الأطباء الدولية.

وناشدت منظماتِ حقوق الإنسان والنقابات الصحية بالاستعداد لمواجهة هذه "الخطوة الخطيرة" التي تعلن السلطات الإسرائيلية أنها ستلجأ إليها قريبا استنادا إلى قانون "الإطعام القسري" الذي أقره الكنيست في وقت سابق.

وشهدت مدن بـ الضفة الغربية أمس الأحد سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسرى المضربين لليوم الثامن على التوالي، احتجاجا على ظروف أسرهم.

وتخلل تلك الفعاليات مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في نقاط الاحتكاك، كان أبرزها ما شهده حاجز "بيت إيل" المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق بـ الغاز المدمع في مواجهات اندلعت مساء الأحد عند مدخل قرية كفر مالك شمال شرق رام الله.

وذكرت مصادر فلسطينية أن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني نقلت ثلاث إصابات إلى مستشفى رام الله الحكومي، وصفت إحداها بالحرجة.

المصدر : الجزيرة + وكالات