أطفال سوريا ضحايا التجنيد

ستة أعوام من الحرب لم يعايش أطفال سوريا أهوالها فحسب، بل أُجبر كثير منهم على حمل السلاح مثل الكبار، حيث تستمر ظاهرة تجنيد الأطفال السوريين من قبل أطراف النزاع المختلفة نظاما ومعارضة، وتقول منظمة اليونيسيف إن بعض هؤلاء الأطفال يقاتلون في الخطوط الأمامية.

فالمئات من أطفال سوريا انخرطوا في التشكيلات العسكرية، وجندوا إجباريا أو طواعية في صفوف جيش النظام السوري والمليشيات الموالية له، أو مع المعارضة المسلحة.

فحسب تقرير لليونيسيف نشر الشهر الماضي بعنوان "في الحضيض -معاناة الأطفال في سوريا الأسوأ على الإطلاق"؛ جُنّد أكثر من 850 طفلا لكي يحاربوا في النزاع الدائر، أي أكثر من الضعف مقارنة مع عام 2015.

ويتم تجنيد الأطفال لكي يقاتلوا على الخطوط الأمامية مباشرة، ويشارك الأطفال على نحو متزايد في الأدوار القتالية التي قد تشمل في حالات قصوى القيام بالإعدامات والأعمال الانتحارية بالأحزمة الناسفة أو العمل حراسا في السجون، بينما قتل نحو ألف طفل على الأقل.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية