عـاجـل: مستشار الرئيس الإيراني: الرياض لم تجب على السؤال الأهم وهو لماذا لم تكشف الرادارات الهجوم قبل وقوعه

أطفال الشوارع.. حقوق ضائعة

يعيش أطفال الشوارع حياة مزرية بعد أن ألقت بهم الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأمنية للعيش في الشوارع، وتم تناسيهم في سجالات التنمية الدولية وخطط التنمية الوطنية.

وبينما احتفل العالم أمس باليوم العالمي السابع لأطفال الشوارع، تتزايد أوضاعهم سوءا وتتصاعد الانتهاكات الصارخة لحقوقهم، خصوص بالمنطقة في ظل ما تمر به بعض دولها من حروب وأزمات.

ووفقا لمنظمة "كونسورتيوم أطفال الشوارع" فإن 1990 هو العام الذي استقطب الاهتمام العالمي بأطفال الشوارع بعد المجزرة التي راح ضحيتها ثمانية أطفال على أيدي الشرطة البرازيلية لمجرد أنهم كانوا ينامون بالقرب من إحدى الكنائس.

وتقسم اليونيسيف أطفال الشوارع لثلاث فئات: قاطنون في الشارع ممن لا أسر لهم، وعاملون يقضون جل أوقاتهم في البيع المتجول والتسول، ومن يعيشون مع أسرهم الأصلية في الشارع.

وتبعا لهذا التعريف، قدرت الأمم المتحدة عدد أطفال الشوارع بـ 150 مليون طفل. وفي العالم العربي يزداد الوضع سوءا نظرا لما تمر به بعض دول المنطقة من حروب وأزمات.

ففي سوريا مثلا تطور الأمر من التشرد إلى القتل، والعام الماضي وحده قتل 652 طفلا على الأقل. بينما يلجأ في دول مجاورة مليونان وثلاثمئة ألف طفل. ويحتاج إلى المساعدة نحو ستة ملايين منهم.

أما أطفال شوارع اليمن فتسرق طفولتهم، وهم عرضة للانتهاكات، خاصة مع عيش أعداد هائلة منهم في الشوارع.

وفي العراق، أجبرت أزمة اللاجئين والحرب أكثر من مليونين وثمانمئة ألف طفل على النزوح من بيوتهم، ولا يزال هناك مليون وأربعمئة ألف طفل نازح ومهجر، فضلا عن نحو مئتي ألف طفل محاصر داخل الموصل.

ومع ذلك، هناك ملايين من أطفال الشوارع يعانون كل يوم انتهاكات متعددة لحقوقهم. ومن المرجح أن تنمو أعدادهم نتيجة للصراعات بالشرق الأوسط والركود بأوروبا والكوارث الطبيعية بآسيا وأفريقيا، وعوامل أخرى كثيرة.

المصدر : الجزيرة