أمنستي: "المراقبة" أسلوب فظ لمضايقة النشطاء بمصر

المراقبة المشروطة تقضي ببقاء الناشط ساعات يوميا أو أسبوعيا في مراكز الشرطة (غيتي)
المراقبة المشروطة تقضي ببقاء الناشط ساعات يوميا أو أسبوعيا في مراكز الشرطة (غيتي)

قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات المصرية تستخدم تدابير "المراقبة المشروطة" بصورة تعسفية ومفرطة أسلوبا لمضايقة النشطاء وأداة لـ"سحق" المعارضة.

وبحسب المنظمة، فإنه في بعض الحالات يتم فرض شروط مبالغ فيها، حيث يضطر النشطاء المفرج عنهم لقضاء ما يصل إلى 12 ساعة يوميا في مركز الشرطة.

ونظام "المراقبة المشروطة" في مصر يلزم السجناء والمعتقلين بالبقاء لعدد معين من الساعات يوميا أو أسبوعيا في مركز للشرطة، ويستخدم هذا النظام بديلا عن الاعتقال السابق للمحاكمة أو يفرض باعتباره عقوبة تكميلية بعد عقوبة السجن.

وقالت المنظمة إنها وثقت ما لا يقل عن 13 حالة كانت فيها ظروف المراقبة مبالغا فيها أو تم فرضها بصورة تعسفية ضد النشطاء، وفي بعض الحالات مهدت أوامر المراقبة الطريق لإعادة اعتقال النشطاء.

واعتبرت أن "المراقبة المشروطة أصبحت أحدث أداة تستخدمها السلطات لسحق المعارضة".

وأكدت أنه يتعين على السلطات المصرية رفع تدابير المراقبة، وأن "تأمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عن النشطاء المعتقلين أو المسجونين لمجرد ممارستهم حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي".

المصدر : الألمانية