عـاجـل: الجيش الإسرائيلي يقول إن منظومة القبة الحديدية اعترضت قذيفتين صاروخيتين من أصل ثلاثة اطلقت من قطاع غزة

واشنطن تحيي مشروعا نفطيا يعتدى على سكان أصليين

السكان الأصليون يقولون إن المشروع يعتدى على مواقعهم المقدسة ومقابرهم (الأوروبية)
السكان الأصليون يقولون إن المشروع يعتدى على مواقعهم المقدسة ومقابرهم (الأوروبية)

قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها ستوافق على استكمال مشروع لبناء خط أنابيب نفط في داكوتا الشمالية، وذلك رغم معارضة سكان أصليين يقولون إن المشروع يهدد مواقع مقدسة لهم.

وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تراجعت في ديسمبر/كانون الأول عن هذا المشروع إثر مظاهرات واسعة قام بها سكان المنطقة الأصليون ضد إقامته على أراضيهم.

لكن الرئيس ترمب أكد دعمه للمشروع القائم على بناء أنبوب يبلغ طوله 1886 كيلومترا ويفترض أن يمر عبر أربع ولايات، وأمر المسؤولين بإعادة النظر فيه.

وقالت إدارة الأشغال العامة في الجيش الأميركي التي تملك صلاحية منح الترخيص إنها "أنجزت المراجعة التي أمر بها الرئيس" وتنوي منح ترخيص لعبور أنبوب النفط أراضي حكومية في نهر ميزوري وبحيرة واواهي.

مواقع مقدسة
وتشكل هذه البحيرة خزان مياه الشرب لقبيلة سيو في محمية ستاندينغ روك. ويقول أبناء القبيلة إن خط الأنابيب يعبر مواقع مقدسة لديهم تحتوي على مقابر أجدادهم ويهدد موردهم من المياه العذبة في هذه الولاية الشمالية.

وأعلنت القبيلة عزمها على الاعتراض على هذه الخطوة الجديدة، داعية مؤيديها إلى التوجه إلى واشنطن في 10 مارس/آذار للمشاركة في "مسيرة للشعوب الأصلية".

وقال زعيم القبيلة ديف أرشامبولت "نطلب من حلفائنا الانضمام إلينا في مطالبة الكونغرس بإجراءات عادلة ومناسبة". وأضاف "معركتنا لم تعد في داكوتا الشمالية فقط، بل أصبحت مع الكونغرس وإدارة ترمب".

وأثار هذا المشروع حركة احتجاج متزايدة في الأشهر الأخيرة في الولايات المتحدة لدى قبائل الهنود وأنصار البيئة والمدافعين عن السكان الأصليين لأميركا.

ومن المقرر أن ينقل خط الأنابيب النفط المستخرج من داكوتا الشمالية إلى الحدود الكندية وصولا إلى إيلينوي جنوبا. ويرمي المشروع إلى خفض كلفة النقل وتشجيع المنتجين الأميركيين في منافستهم مع قطاع النفط الكندي.

المصدر : الفرنسية