شهادات عن "الأحد الدامي" بقرية روهينغية

تحدث شهود عيان من أبناء مسلمي الروهينغا عن وقائع مجزرة نفذها جش ميانمار في 27 أغسطس/آب الماضي، والمعروف بيوم الأحد الدامي في قرية مونا بارا في إقليم أراكان.

وتضاف هذه الروايات إلى شهادات موثقة لدى الأمم المتحدة تثبت تنفيذ سلطات ميانمار مجازر جماعية ضد الروهينغا.

وبمرور الوقت يتكشف المزيد من قصص الفظاعات التي ارتكبها جنود ميانمار بحق أقلية الروهينغا المسلمة.

وروت جميلة بيجوم "قطعوا زوجي بسكين وطعنوه في عنقه من الجهتين ثم علقوا الأطفال ومن بينهم طفلي على الأشجار وقتلوهم فأغمي علي".

وقال محمد الحسن إن قوات أمن ميانمار أطلقت النار عليه وعلى أخيه الذي توفي فورا. وأضاف "أغمضت عينيّ وتجمدت ليعتقدوا أنني مت وعندما فتحتهما أطلق جندي النار مجددا على صدري".

وتحدث هؤلاء الشهود من داخل مخيم للاجئين في بنغلاديش التي فر إليها مئات الآلاف من الروهينغا هربا من حملة تطهير وقتل واغتصاب أطلقها ضدهم جيش ميانمار في أواخر أغسطس/آب الماضي.

وتعمل الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان على توثيق الشهادات المتعلقة بمجزرة الأحد الدامي بقرية مونا بارا وغيرها من الفظاعات التي ارتكبت في إقليم أراكان.

وحسب تقديرات منظمة أطباء بلا حدود، قتل نحو 6700 مدني من الروهينغا في الشهر الأول من حملة الجيش.

وقد أدت عمليات جيش ميانمار إلى حرق مئات من القرى وتهجير 260 ألف شخص من أبناء الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة.

ولم يعلق جيش ميانمار على مثل هذه الاتهامات، وكان ينفي سابقا قتل الأبرياء ويقول إن حملته العسكرية جاءت ردا على 30 هجوما على مواقعه الأمنية شنها مسلحون من الروهينغا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عقب زيارة لإقليم أراكان إن الحياة توقفت في الإقليم، حيث يعيش من بقي من مسلمي الروهينغا في خوف بعد الحملة العنيفة التي شنها جيش ميانمار.

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن 6700 روهينغي بينهم 730 طفلا تقل أعمارهم عن خمس سنوات، قتلوا في شهر واحد من الحملة العسكرية التي شنتها سلطات ميانمار بولاية أراكان.

أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية استمرار حرق منازل مسلمي الروهينغا بميانمار رغم توقيع الحكومة هناك اتفاقا مع بنغلاديش يتضمن عودة لاجئي الروهينغا الذين فروا إليها هربا من الحملة ضدهم.

المزيد من جرائم حرب
الأكثر قراءة