المري: تشجيع دولي لكشف انتهاكات حصار قطر

المري: الحياد مرفوض في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، ومن واجبنا أن نكشفها وندينها (الجزيرة-أرشيف)
المري: الحياد مرفوض في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، ومن واجبنا أن نكشفها وندينها (الجزيرة-أرشيف)

قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر علي بن صميخ المري إن منظمات دولية شجعت  لجنته على الاستمرار في كشف ورصد تداعيات حصار قطر على حقوق مواطني قطر والمقيمين على أرضها ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي. وشدد المري على أنه لا حياد لمؤسسات حقوق الإنسان تجاه الانتهاكات الحقوقية.

وأوضح المري في اجتماع الدورة 22 لمنتدى آسيا والمحيط الهادي بالعاصمة التايلندية بانكوك أن المنتدى والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أكدوا دعم لجنته بشأن مواصلة كشف انتهاكات الحصار الذي تتعرض له قطر.

وأشار إلى أن المؤسسات المعنية التي توجهت إليها مؤسسات دول الحصار رفضت شكاواها بشأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، و"طالبتنا بالمزيد من العمل في كشف انتهاكات الحصار الذي استهدف الشعوب في كافة مجالات العمل".

لا حياد
وشدد المري على أهمية تعاون المؤسسات الوطنية في القضايا الإنسانية، وأن تتمتع بالاستقلالية، وأن تتجنب الحياد حينما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان، وقال إن "الحياد مرفوض في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، ومن واجبنا أن نكشف ونرصد وندين أي سلوك من شأنه المساس بتلك الحقوق التي كفلتها للإنسان كافة المواثيق والمعاهدات الدولية".

ونبه إلى أن تشتيت العديد من الأسر والعائلات، خصوصا النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وحرمان الأمهات والآباء من البقاء مع أبنائهم وأطفالهم، أخطر انتهاكات حصار قطر.

وقال المري إن انتهاكات حصار قطر تتم في ظل تمادي خطاب الكراهية والتحريض الذي بات يهدد حياة الناس.

يذكر أن علي بن صميخ المري اجتمع مع المدير التنفيذي لمنتدى آسيا والمحيط الهادي كارن فيتر باترك، وبحث معه سبل التعاون لرفع قدرات منتسبي المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان عن طريق الدورات التدريبية وورش العمل الإقليمية، خاصة في ظل وجود المقر الدائم للمكتب الإقليمي للمنتدى بالدوحة.

المصدر : الجزيرة