دعوة للإفراج عن 35 باكستانيا وصوماليا بتايلند

عناصر من الشرطة التايلندية في بانكوك (غيتي)
عناصر من الشرطة التايلندية في بانكوك (غيتي)

دعت جماعة "فورتيفاي رايتس" الحقوقية سلطات تايلند إلى الإفراج فورا عن 35 طالب لجوء من باكستان والصومال تحتجزهم منذ أكثر من أسبوع. 

وكانت الشرطة التايلندية قد داهمت في الثلاثين من الشهر المنصرم عدة منازل في إحدى ضواحي العاصمة بانكوك، عقب معلومات سرية، واعتقلت 22 باكستانيا بينهم ستة أطفال.

واتهم 15 شخصا بتجاوز مدة البقاء المحددة بتأشيرة الدخول، بينما اتهم أحدهم بالدخول غير القانوني.

وفي اليوم التالي ألقي القبض على 21 مواطنا صوماليا من بينهم ثمانية أطفال في سلسلة أخرى من المداهمات في بانكوك.

وقالت الجماعة المعنية بحقوق الإنسان إن السلطات أفرجت عن بعضهم بينما ما زال آخرون محتجزين رغم أنهم يحملون وثائق صادرة عن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقال قائد شرطة الهجرة تشوشات ثريشات إنه من غير المهم أن يكون لديهم وثائق. وأضاف "هؤلاء الأشخاص يزعجون المجتمعات ويتجولون".

ولم تصدق تايلند على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 ولا تعترف بوضع اللاجئين وطالبي اللجوء، الذين يعاملون كمهاجرين غير شرعيين بلا حقوق.

وقالت آمي سميث، المديرة التنفيذية لجماعة "فورتيفاي رايتس": إن "السلطات التايلندية تدوس على حقوق طالبي اللجوء. لا ينبغي لطالبي اللجوء الهاربين من الاضطهاد في بلدانهم الأصلية أن يتعرضوا لمزيد من الانتهاكات في تايلند".

المصدر : الألمانية