عـاجـل: مراسل الجزيرة: تجدد الاشتباكات بين قوات الوفاق وقوات حفتر في محوري الخلاطات واليرموك جنوب طرابلس

دعوة لوقف استغلال السعودية للمناسك سياسيا

إجراءات الحصار منعت حجاج قطر من أداء مناسك الحج (الجزيرة/أرشيف)
إجراءات الحصار منعت حجاج قطر من أداء مناسك الحج (الجزيرة/أرشيف)

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بالعمل على وقف استغلال السعودية لشعائر الحج والعمرة سياسيا ومنع المعارضين لها من أدائها، ودعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمتابعة هذا الملف، وإجراء تحقيقات حول ذلك.

ودعا المرصد في تقريره لشهر نوفمبر/تشرين الثاني2017 المنظمات الدولية والمقرر الخاص بالأمم المتحدة لاتخاذ الخطوات الضرورية لتمكين القطريين وغيرهم من أداء شعائرهم الدينية، حيث إن القوانين والمواثيق الدولية تشدد على ضرورة احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية للجميع.

واعترف المرصد الأورومتوسطي بأن الأزمة الخليجية أدت للمساس بالحق في ممارسة الشعائر الدينية حيث فرضت السعودية قيودا على القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة، مبرزة أن الرياض ما فتئت تستغل المشاعر المقدسة لتحقيق مآرب سياسية وحرمان الكثيرين من أداء الشعائر الدينية، ما يخالف الحقوق التي ينص عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ورفضت السعودية -حسب المرصد- التواصل مع وزارة الأوقاف القطرية لإتمام الإجراءات الخاصة بتيسير شؤون الحج هذا العام، واستمرت في إغلاق الطرق البرية والجوية في وجه الراغبين في أداء المشاعر المقدسة من قطر.

ونقل التقرير عن مدير الدائرة القانونية في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر عبد الله الكعبي قوله إن "عراقيل متعمدة واجهت القطريين الذين تمكنوا من الذهاب إلى الحج، حيث اضطروا للانتظار ساعات عديدة ليتمكنوا من الحصول على الرخص المتعلقة بالحج على غير المعتاد".

وقال التقرير إن الرياض وإن لم تصدر قرارا صريحا بمنع القطريين من الحج، إلا أنها اتخذت إجراءات جعلت من الصعب جدا عليهم أداء المناسك، حيث إنه من ضمن عشرين ألف قطري ومقيم قدموا طلبات للحج، قبل 1600 حاج فقط، علما بأن الشركات السعودية قطعت الاتصال بنظيرتها القطرية.

إجراءات تعسفية
ووصف التقرير الإجراءات التي اتخذت ضد القطريين الذين كانوا بمكة لتأدية العمرة في رمضان الماضي بـ"التعسفية"، حيث طالبتهم بمغادرة أراضيها، وأجبرتهم على إلغاء حجوزاتهم بالفنادق.

وتحدث التقرير عن سوابق السعودية في التضييق على الحجاج والمعتمرين أو حرمانهم أصلا من دخول السعودية لأداء المناسك، وضربت مثلا على ذلك بالكويتي طارق السويدان، والشاعر الجزائري محمد جربوعة الذي ألف كتابا في 2017 بعنوان "الحج لله وليس لآل سعود"، كما منعت معارضين سوريين من الحج في 2014 وأرجعتهم من مطار جدة.

المصدر : الجزيرة