السجن ثلاث سنوات لصحفي تركي بتهمة "الإرهاب"

الادعاء في تركيا يطالب بالسجن 43 عاما لطاقم صحيفة جمهوريت المعارضة بتهمة استهداف رجب طيب أردوغان (الجزيرة)
الادعاء في تركيا يطالب بالسجن 43 عاما لطاقم صحيفة جمهوريت المعارضة بتهمة استهداف رجب طيب أردوغان (الجزيرة)

أفادت تقارير إعلامية بأن محكمة تركية قضت اليوم الثلاثاء بسجن صحفي من صحيفة جمهوريت المعارضة ثلاث سنوات وشهر بتهمة "نشر دعاية إرهابية" في تغريدة على تويتر نشرتها الصحيفة لفترة وجيزة في مايو/أيار الماضي.

واتهم أوغوز غوفين رئيس تحرير النسخة الإلكترونية للصحيفة بتشويه الحملة التي تقودها الحكومة على أنصار رجل الدين فتح الله غولن، المقيم بالولايات المتحدة والذي تقول أنقرة إنه الرأس المدبر لمحاولة انقلاب فاشلة العام الماضي.

وكانت التغريدة ذكرت أن ممثل ادعاء قتل في حادث طريق مستخدمة تعبير إنه "دهسته شاحنة". وقالت الصحيفة، وهي من أعمدة المؤسسة العلمانية في البلاد منذ زمن بعيد، إنها عدلت التغريدة بعد دقيقة واحدة لتقول إنه "لقي حتفه بطريقة مؤسفة في حادث شاحنة".
 
وممثل الادعاء الذي توفي كان أعد عريضة اتهام ضد شبكة غولن، وينفي رجل الدين أي دور له في محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016.

وكان أوغوز غوفين حُبس احتياطيا في مايو/أيار، لكنه أخلي سبيله في يونيو/حزيران انتظارا لمحاكمته.
 
وتجري محاكمة أكثر من 12 من العاملين بصحيفة جمهوريت في قضية منفصلة، يقول فيها ممثلو الادعاء إن الصحيفة سيطر عليها أنصار غولن واستخدموها لاستهداف الرئيس رجب طيب أردوغان والتغطية على أعمال "جماعات إرهابية".
 
ويطالب الادعاء بالسجن 43 عاما لطاقم الصحيفة المتهم باستهداف أردوغان "بأساليب حرب غير متماثلة". وينفي المتهمون ذلك.
 
ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي، سجنت السلطات التركية أكثر من خمسين ألف شخص، وأغلقت أكثر من 130 وسيلة إعلامية؛ مما أثار مخاوف بين حلفائها الغربيين بشأن تدهور أوضاع الحقوق والحريات.

المصدر : وكالات