اتهام أممي لميانمار باغتصاب مسلمات وقتل وحرق

روهينغيات ينتحبن بعد منعهن من دخول بنغلاديش هربا من الموت في بلادهن (رويترز)
روهينغيات ينتحبن بعد منعهن من دخول بنغلاديش هربا من الموت في بلادهن (رويترز)

اتهمت مسؤولة أممية كبيرة جيش ميانمار باستهداف ممهنج للروهينغيات المسلمات بعمليات اغتصاب جماعية وعمليات قتل وحرق وتعذيب ونهب، وأشارت إلى أنها ستثير قضية اضطهاد الروهينغا مع المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي في النزاعات براميلا باتن إن "قوات ميانمار المسلحة قادت ونظمت وارتكبت أعمال عنف جنسي. الاغتصاب عمل وسلاح من أسلحة الإبادة الجماعية".

وأدلت باتن بتصريحاتها في عاصمة بنغلاديش بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام لمنطقة كوكس بازار قرب الحدود مع ميانمار.

وشددت على أن أعمال العنف الجنسي الوحشية وقعت في سياق اضطهاد جماعي شمل قتل بالغين وأطفال والتعذيب وبتر أعضاء وحرق ونهب قرى. وأوضحت أن "التهديد الواسع واستخدام العنف الجنسي كان عامل دفع لنزوح قسري على نطاق واسع وأداة محسوبة لإرهاب يهدف إلى القضاء على الروهينغا وإبعادهم كجماعة".

وأعلنت المسؤولة الأممية أنها ستثير قضية اضطهاد أقلية الروهينغا في ميانمار خاصة العنف الجنسي والتعذيب لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت باتن بعد زيارة عدد من المخيمات "عندما أعود إلى نيويورك سأعرض وأثير القضية مع مدعية المحكمة الجنائية الدولية ورئيس المحكمة لبحث إمكانية تحميله (جيش ميانمار) المسؤولية عن هذه الأعمال الوحشية".

وأردفت "تحدث ناجون عن أشكال من العنف الجنسي شملت ارتكاب كثير من الجنود لاغتصاب جماعي وإجبار الناس على خلع ملابسهم بالكامل في العلن وإهانات وعبودية جنسية في الأسر لدى الجيش. ظل أحد الناجين في الأسر لدى جيش ميانمار لمدة 45 يوما".

وقالت المسؤولة الدولية إنه منذ وصول الموجة الأولى من اللاجئين إلى بنغلاديش في أغسطس/آب الماضي قدم متخصصون في العنف المرتبط بالنوع خدمات إلى نحو 1644 ناجيا من أعمال عنف جنسي وعنف على أساس النوع.

ودعت باتن إلى ضرورة توفير عشرة ملايين دولار على الفور لتقديم خدمات متخصصة للناجين من أعمال عنف على أساس النوع.

المصدر : وكالات