فلسطينية تروي قصة اغتصابها من جنود إسرائيليين

كشفت سيدة فلسطينية للجزيرة عما كانت تعرضت له على يد أفراد من شرطة الاحتلال قبل عدة سنوات من اقتياد إلى مركز للشرطة بعد منعها من دخول القدس ثم اغتصابها.

وأصرّ الجنود الإسرائيليون عند الحاجز على اقتياد السيدة الفلسطينية، بشكل غير قانوني، إلى أحد مقراتها في القدس المحتلة، وما إن وصلت حتى بدأ أحد عناصر الشرطة التحرش بها، واستمرت محاولاته ساعات دون أن ينال ما أراد.

لكن قصتها لم تنته هنا، فما إن تخلصت من محاولات الشرطي الأول، حتى جاء إليها شرطي آخر.

تقول إنه بعد عراك نجح في اغتصابها "كان أقوى مني، عمل اللي بده اياه، اغتصبني، ضليت أضربه وأصرخ ما في حد سمعني".

وبعد أيام قليلة، شعر أحد أقربائها بحالتها، فأخبرته بما حدث وهو من أقنعها بتقديم شكوى رسمية، لكن وحدة التحقيق الإسرائيلية مع رجال الشرطة، ودون حتى أن تستكمل الإجراءات الأساسية في التحقيق، أغلقت الملف أكثر من مرة، بحجة أن الجاني غير معروف.

وتوجهت مراسلة الجزيرة إلى وزارة القضاء التي تابعت هذه القضية، لكنها لم تتلق منهم ردا.

وتحتوى القصة على تفاصيل مؤلمة لا يمكن سردها أو إظهارها، لا تتعلق فقط بما حدث، بل بما تشعر به امرأة فلسطينية فقدت كل معاني الحياة عندما اغتصبها شرطي محتل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أقيم في رام الله معرض "زمن مفقود" من تصوير الفنان الإيطالي فنتورا فورميكوني بإشراف هيئة الأمم المتحدة للمرأة ودعم من الحكومة الإسبانية. ويهدف المعرض إلى توثيق حياة الأسيرات والمحررات ومعاناة عائلاتهن أيضا، وتسليط الضوء على حقوق الإنسان الخاصة بظروف اعتقالهن.

عشرات الأسيرات الفلسطينيات بينهن قاصرات يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط ظروف قاسية، حيث يتعرضن على غرار بقية الأسرى لانتهاكات صارخة لحقوقهن، كالإهمال الطبي والعزل الانفرادي والاقتحامات المستمرة لغرفهن.

تبنى "المؤتمر الدولي الأول عن حقوق الأسرى الفلسطينيين" المنعقد بمقر الأمم المتحدة بجنيف قضية الأسيرات الفلسطينيات وأقر خطة لنصرتهن تقوم على اعتبار العام الحالي (2011) عاما للأسيرات الفلسطينيات"، حيث يقبع 36 منهن خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة