تركيا تفرج بكفالة عن ناشطين بينهم مسؤولة بأمنستي

مديرة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا أديل إيزر بعد الإفراج عنها من سجن بإسطنبول (غيتي)
مديرة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا أديل إيزر بعد الإفراج عنها من سجن بإسطنبول (غيتي)

قضت محكمة تركية بالإفراج المشروط عن ثمانية متهمين من بينهم مديرة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا وشخصين أجنبيين أحدهما ألماني والآخر سويدي.

ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلستها التالية في 22 نوفمبر/تشرين الثاني للنظر في القضية التي يتهم فيها هؤلاء بقضايا تتعلق بالإرهاب.

وأصبحت محاكمة هؤلاء الناشطين البالغ عددهم 11 شخصا بؤرة توتر للعلاقات بين تركيا وأوروبا. ويواجه هؤلاء الناشطون الحكم عليهم بالسجن لفترة تصل إلى 15 عاما في حال إدانتهم.

واعتُقل معظمهم في يوليو/تموز الماضي بعد المشاركة في ورشة عمل بشأن الأمن الرقمي في جزيرة قبالة ساحل إسطنبول.

ووجه الادعاء لهم سلسلة من الاتهامات من بينها الانتماء لحزب العمال الكردستاني وشبكة الواعظ المثير للجدل المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب التي وقعت العام الماضي.
ورفضت منظمة العفو هذه الاتهامات التي "لا أساس لها" ونددت بمحاكمة تهدف إلى ترهيب الناشطين الحقوقيين في تركيا وذلك وسط تراجع الحريات في البلاد منذ محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2015.

ترحيب
ورحبت منظمة لعفو الدولية بقرار الإفراج بكفالة عن الناشطين، لكن الأمين العام لمكتب المنظمة في ألمانيا ماركوس بيكو دعا المجتمع الدولي إلى أن يواصل الضغط على أنقرة، قائلا إن ثمة الكثير مما ينبغي فعله.

وقال "المجتمع الدولي ما زال مطالبا بالضغط على السلطات التركية على المستويات كافة لضمان الحفاظ على معايير حقوق الإنسان لنرى حقا سيادة القانون واستقلال القضاء".

المصدر : وكالات