الأمم المتحدة: مخاطر تواجه المدنيين غربي الموصل

المجلس النرويجي للاجئين: غالبية مدنيي الموصل ما زالوا محاصرين في ظروف يائسة (المجلس النرويجي)
المجلس النرويجي للاجئين: غالبية مدنيي الموصل ما زالوا محاصرين في ظروف يائسة (المجلس النرويجي)

حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 750 ألف مدني محاصرين غربي الموصل يواجهون مخاطر شديدة قال المجلس النرويجي للاجئين في العراق إن من بينها الجوع والمرض والحرمان والموت.

وقالت ليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في العراق إن مئات الآلاف من السكان الذين يقيمون في الجانب الغربي من النهر "معرضون للخطر الشديد، ونخشى على حياتهم".

وشنت القوات العراقية في 17 أكتوبر/تشرين الأول أكبر عملية عسكرية منذ سنين لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل التي تعد ثاني أكبر مدن العراق من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

واستعادت القوات العراقية جميع أحياء الجانب الشرقي الذي يفصله نهر دجلة عن الجانب الغربي الأكثر كثافة سكانية.

وتفيد تقارير المجلس الأولية إلى وجود نقص حاد في الغذاء والماء والوقود والمواد الطبية في القسم المحاصر من المدينة.

ويقول مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق وولفغانغ غريسمان "يبقى معدل الخسائر في صفوف المدنيين مثيرا للقلق، بسبب عدم مقدرة الناس على الفرار إلى بر الأمان".

ووفق المجلس فإن العديد من الفارين هم بحاجة إلى رعاية طبية طارئة، ويقول غريسمان "أخبرنا البعض أنهم ساروا لأكثر من عشرة ساعات في البرد من دون ماء أو طعام" ويشير إلى حاجتهم الكبيرة إلى التدفئة والمساعدات الطبية.

ويقول المجلس والأمم المتحدة إن أكثر من 180 ألف عراقي فروا نتيجة القتال الدائر في مدينة الموصل منذ بدء المعارك.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية