باكستان تغلق جماعات حقوقية "مناهضة للدولة"

مسؤولو الأمن الباكستانيون برروا قرار إغلاق المنظمات بممارستها أنشطة "مناهضة للدولة" (الأوروبية)
مسؤولو الأمن الباكستانيون برروا قرار إغلاق المنظمات بممارستها أنشطة "مناهضة للدولة" (الأوروبية)

أمرت السلطات في ثاني أكبر أقاليم باكستان بإغلاق 12 جماعة مدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان متهمة إياها بممارسة أنشطة "مناهضة للدولة" لم تحددها.

وفي الأعوام القليلة الماضية شددت باكستان موقفها من المنظمات المحلية والدولية غير الحكومية متهمة بعضها باستخدام نشاطها ستارا "للتجسس".

وفي 2015 أمرت السلطات بطرد منظمة "أنقذوا الأطفال" لكنها تراجعت عن القرار.

وقال مسؤول بلجنة حقوق الإنسان في باكستان -وهي هيئة مستقلة- "إنهم يخرسون الناس بالتضييق عليهم".

وأضاف أن مسؤولين بالشرطة وأجهزة الأمن أمروا حوالي 12 منظمة غير حكومية بوقف أنشطتها -معظمها في إقليم البنجاب الجنوبي- وأنه يبدو أن الجماعات العاملة في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان هي الهدف.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إسلام آباد بإيجاد حل سريع لأزمة القضاء، وضرورة احترام حقوق الإنسان عند تعاطي الحكومة مع "الحرب على الإرهاب" والعمل على ضمان ألا تساهم اتفاقات السلام مع "الجماعة المسلحة" بوقوع انتهاكات لحقوق النساء والأقليات.

أثار تقرير لمنظمة العفو الدولية عن أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة القبلية شمال غرب البلاد انتقادات محلية، تركزت على دقة معلومات وردت فيه وتحدثت عن اتساع رقعة حكم طالبان في الحزام القبلي.

عبرت الولايات المتحدة عن قلقها مما ورد في تقارير أصدرتها جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، تفيد بأن قوات الأمن الباكستانية تحتجز آلاف الانفصاليين دون توجيه أي اتهامات لهم، حسبما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس.

اغتال مسلحون في مدينة كراتشي (جنوبي باكستان) الناشطة في مجال حقوق الإنسان سابين محمود بعيد رعايتها نقاشا حول إقليم بلوشستان الذي يشهد تمردا، وأمر رئيس الوزراء بفتح تحقيق في الحادثة.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة