تأكيد حكم مثير يقضي بإعدام إسلامي بنغالي

(FILE) A file picture dated 02 November 2014 shows Jamaat-e-Islami leader Mir Quasem Ali (C) being escorted to a police van after being sentenced by a court in Dhaka, Bangladesh. A war crimes tribunal in Bangladesh sentenced the leading Islamist party figure to death for crimes committed during the country's 1971 war of independence with Pakistan, court officials said. According to media reports, on 30 August 2016 the Supreme Court of Bangladesh upheld the death senten
مير قاسم علي استنفد آخر المسارات القانونية ويمكن أن يعدم في أي وقت (الأوروبية)

رفضت المحكمة العليا في بنغلاديش اليوم طعنا أخيرا قدمه زعيم إسلامي بارز على حكم مثير يقضي بإعدامه بتهمة ارتكاب "أعمال وحشية" خلال حرب الاستقلال عام 1971، وهو ما يعني احتمال إعدامه في أي لحظة.

وقضت هيئة من خمسة قضاة برفض الطعن، بعد يوم من زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لبنغلاديش دعا خلالها البلاد إلى تعزيز "المبادئ الديمقراطية".

وكانت المحكمة العليا أيدت في مارس/آذار عقوبة الإعدام بحق مير قاسم علي (63 عاما) -وهو قطب إعلامي وممول رئيسي لحزب الجماعة الإسلامية- بتهم منها القتل والتعذيب والتحريض على الكراهية الدينية، خلال حرب الانفصال عن باكستان.

وقال النائب العام محبوبي علام للصحفيين "تنفيذ حكم الإعدام مسألة وقت وحسب، إلا إذا طلب عفوا من الرئيس".

وقال خانداقر محبوب حسين محامي علي إن موكله وأفراد أسرته لم يقرروا بعد ما إذا كانوا سيتواصلون مع الرئيس، وأضاف للصحفيين "كل المعارك القانونية انتهت الآن".

وأثارت محكمة جرائم الحرب التي أنشأتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في 2010 أعمال عنف، واتهمها سياسيون معارضون -منهم زعماء الجماعة الإسلامية- بأنها تستهدف خصوم حسينة السياسيين.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن إجراءات المحكمة افتقرت للمعايير الدولية، ولكن الحكومة ترفض هذه الاتهامات.

ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش -في وقت سابق- السلطات البنغالية إلى إلغاء عقوبة الإعدام الصادرة على مير قاسم علي العضو البارز في المجلس التنفيذي المركزي لحزب الجماعة الإسلامية، مطالبة الحكومة بإجراء محاكمة جديدة تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

المصدر : وكالات