تحقيق أميركي: انتهاكات روتينية من شرطة بالتيمور

شرطة بالتيمور متهمة بأنها مارست عمليات توقيف وتفتيش واعتقالات غير دستورية (أسوشيتد برس)
شرطة بالتيمور متهمة بأنها مارست عمليات توقيف وتفتيش واعتقالات غير دستورية (أسوشيتد برس)

خلص تحقيق لوزارة العدل الأميركية -بعد مقتل المحتجز الأسود فريدي غراي العام الماضي- بأن إدارة شرطة بالتيمور انتهكت الحقوق الدستورية للسكان بشكل روتيني.

وبحسب التحقيق المكون من 163 صفحة، فإن إدارة شرطة بالتيمور مارست عمليات توقيف وتفتيش واعتقال غير دستورية بشكل روتيني.

وأضاف التحقيق أن الشرطة مارست أيضا نمطا من استخدام القوة المفرطة وانتقمت من أشخاص يعبرون عن أنفسهم بشكل يكفله الدستور.

وقال التقرير "هذا النمط -أو الممارسة- ناجم عن أوجه قصور منهجية في هياكل السياسات والتدريب والرقابة والمساءلة التي أخفقت في تزويد الضباط بالأدوات التي يحتاجون إليها للقيام بمهامهم الشرطية على نحو فعال في حدود القانون الاتحادي".

وتعرض غراي (25 عاما) لإصابة بالعنق في عربة للشرطة وهو مقيد اليدين، ولقي حتفه بعد ذلك بأسبوع.

وأثار الحادث أعمال شغب واحتجاجات في بالتيمور، وهي مدينة يقطنها 620 ألف نسمة، ويغلب على سكانها السود، وأثارت الواقعة أيضا نقاشا على المستوى الوطني بشأن تكتيكات الشرطة، وأدت أيضا إلى ظهور حركة "حياة السود تهم" (بلاك لايفز ماتر).

واتهم ستة ضباط في مقتل غراي، لكن انتهت أربع محاكمات دون إدانة، وأسقط الادعاء التهم المتبقية الشهر الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت رئيسة بلدية بالتيمور بولاية ميريلاند الأميركية رفع حظر التجول الليلي بعد أسبوع من المظاهرات ضد وحشية الشرطة إثر مقتل شاب أسود، بينما أعلن حاكم الولاية سحب قوات الحرس الوطني.

ربط الرئيس الأميركي باراك أوباما بين آثار العنصرية وماضي التمييز وبين الاحتجاجات ذات الدوافع العرقية في مدينة بالتيمور قبل أسبوع، ورأى أن مستقبل الولايات المتحدة مرهون بحل تلك المشاكل.

دعت عمدة بلدية مدينة بالتيمور الأميركية وزارة العدل إلى التحقيق مع إدارة شرطة المدينة وممارساتها بشأن انتهاكات للحقوق المدنية، بعد وفاة رجل أسود كان محتجزا لدى الشرطة.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة