الاحتلال يعاقب الأسرى المضربين بالنقل لعوفر

الأسرى في سجن عوفر يخضعون لظروف قاسية وإجراءات مشددة
الأسرى في سجن عوفر يخضعون لظروف قاسية وإجراءات مشددة

أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسرى المضربين عن الطعام لمساندة الأسير بلال كايد من سجون ريمون ونفحة والنقب إلى سجن عوفر، حيث يخضع الأسرى لظروف قاسية وإجراءات مشددة.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة السجن نقلت عشرين أسيرا أمس الثلاثاء إلى قسم تحتجز فيه أيضا 11 أسيرا آخرين بتهمة مساندة الأسير بلال كايد، علاوة على خمسة أسرى مضربين فرديا رفضا للاعتقال الإداري.

وفي نفس السياق، أفاد نادي الأسير اليوم الأربعاء بأن الوضع الصحي لأربعة أسرى من بيت لحم مضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري قد بدأ يتدهور في ظل احتجازهم بالزنازين ورفض نقلهم للمشافي.

وقال محامي النادي عقب زيارته للأسرى في سجن عوفر إن الأسير محمود البلبول المضرب منذ 38 يوما يعاني من تقيؤ مستمر وحموضة عالية ودوران وتشنجات عصبية وعدم مقدرة على النطق والنوم.

كما يعاني شقيقه محمد البلبول المضرب منذ 35 يوما من إرهاق شديد ودوران وحموضة وضعف في النظر وعدم مقدرة على النوم، وقد تعرض لحالتي إغماء في الآونة الأخيرة.

وفي وقت سابق، شارك العشرات من الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر أمام مستشفى برزيلاي في عسقلان بوقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد.

وقد دفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات كبيرة عند محيط المستشفى، حيث وصلت مجموعة من المستوطنين للتظاهر قبالة الاعتصام وقام عدد من المستوطنين برشقهم بالحجارة.

ويخوض الأسير بلال كايد إضرابا عن الطعام لليوم الـ56 احتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه بعد انتهاء مدة محكوميته التي دامت 14 عاما ونصفا قضاها في الأسر.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذرت مؤسسات حقوقية فلسطينية من أن الحالة الصحية للأسير بلال كايد تدهورت بسبب استمرار إضرابه عن الطعام منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، وقالت إنه فقد القدرة على الكلام بنسبة 90%.

أبدى جيفري فيلتمان نائب الأمين العام للأمم المتحدة قلقا بالغا حيال تدهور صحة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، داعيا لضرورة توجيه الاتهام للمعتقلين الإداريين أو الإفراج عنهم دون تأخير.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة