الانقلاب والحرب يفاقمان معاناة مهمشي اليمن

تكاد مآسي الحرب والانقلاب في اليمن تحجب وراءها معاناة قديمة ظلت تتفاعل في قلب المجتمع على مدى مئات السنين.

فقد ظل مئات الآلاف في فئة المهمشين ضحايا في محيط يقولون إنه يرفض اندماجهم فيه في السلم أو في الحرب, كما أن المجتمع يرفض اندماجهم بالمصاهرة وفرص التعليم والتدريب والعمل الكريم.

للمهمشين اتحاد يتحدث باسمهم, ولكن المدافع أعلى صوتا ولن يكون صوتهم مسموعا جدا بعد الحرب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعاني الأطفال في مدينة تعز اليمنية ظروفا نفسية واجتماعية سيئة نتيجة ظروف الحرب والحصار التي تمر بها مدينتهم، وأظهرت إحصائية أن 270 طفلا من تعز لقوا مصرعهم خلال الحرب.

يعيش جميل محمد قائد أجمل لحظات عمره هذه الأيام وهو يقضي "شهر العسل", بعد أسبوع على زواجه الذي كان حلما تحول ظروفه المادية ووضعه الاجتماعي ضمن طبقة المهمشين دون تحقيقه.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة