العفو الدولية تنتقد التضييق على الإعلام بالجزائر

وزير الاتصال الجزائري حميد قرين متحدثا في مقر جريدة "المجاهد" الحكومية (رويترز)
وزير الاتصال الجزائري حميد قرين متحدثا في مقر جريدة "المجاهد" الحكومية (رويترز)

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة السلطات الجزائرية إلى احترام وحماية وتعزيز حرية وسائل الإعلام، بعد تزايد القيود تجاه وسائل الإعلام والصحفيين المستقلين في الأشهر الأخيرة.

وذكرت المنظمة الحقوقية في بيانها أن قانون الإعلام في الجزائر يفرض قيودا كثيرة ويبسط هيمنة الدولة على وسائل الإعلام.

كما انتقدت العفو الدولية طريقة تعامل الحكومة مع القنوات التلفزيونية الخاصة، وفي هذا السياق نددت بحبس مدير قناة الخبر "كاي بي سي" مهدي بن عيسى ومدير الإنتاج بالقناة رياض حرتوف ومديرة مركزية بوزارة الثقافة مسؤولة عن تسليم تراخيص التصوير التلفزيوني.

وقد دعت المنظمة إلى ضرورة تكييف التشريعات المحلية بما فيها قانون الإعلام مع أحكام الدستور الجديد ومبدأ حرية التعبير، خاصة مع ما ورد في المادة 41 منه التي تنص على حرية التعبير دون رقابة مسبقة.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أثارت محاكمة عاطلين عن العمل في الجزائر بتهمة التظاهر السلمي، جدلا بين الحكومة وحقوقيين. وبينما انتقدت منظمة العفو الدولية القيود المفروضة على التظاهر، ردت الحكومة بأن تعديل الدستور كرس الحريات.

أثارت الحكومة الجزائرية جدلا بالبرلمان بعدما عرضت عليه ثمانية قوانين دفعة واحدة، مما اعتبره نواب المعارضة استعجالا دون مبرر، وشككوا في نوايا السلطة بالتحضير لمرحلة سياسية قادمة.

قررت وزارة الدفاع الجزائرية ملاحقة ضباط الجيش المتقاعدين أمام القضاء في حالة انتهاك ما أسمته "واجب التحفظ"، إلى جانب عقوبة التنزيل في الرتبة. وصودق على التعديلات المقترحة في مجلس الوزراء.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة