ووتش: إعدامات ميدانية بأفريقيا الوسطى

At PK12, the last checkpoint at the exit of the town, a Central African Republic policeman chases looters attacking a broken-down truck, as thousands of Muslim residents from Bangui and Mbaiki flee Bangui in a mass exodus using cars, pickups, trucks, lorries and motorcycles, escorted by Chadian troops, Friday, Feb. 7, 2014. Tit-for-tat violence killed more than 1,000 people in Bangui alone in a matter of days in December. An untold number have died in the weeks that followed, with most of the attacks in Bangui targeting Muslims. (AP
هيومن رايتس ووتش اتهمت وحدات بالأمن في أفريقيا الوسطى بتنفيذ إعدامات خارج نطاق القضاء (أسوشييتد برس)
اتهمت هيومن رايتس ووتش وحدة خاصة لمكافحة الجريمة في شرطة جمهورية أفريقيا الوسطى بإعدام 18 شخصا على الأقل بشكل ميداني، وذلك في الفترة الممتدة من أبريل/نيسان 2015 إلى مارس/آذار 2016. 

وذكرت المنظمة الحقوقية البارزة أن مدير المكتب المركزي لمكافحة قطاع الطرق روبرت يكوا-كيتي أطلق النار على أحد الضحايا وأرداه قتيلا، مع تورطه بشكل مباشر في 12 حالة أخرى من هذا النوع.

وقال لويس مودجي الباحث المعني بشؤون أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "لقد رآه السكان هو ورجاله وهم يقتلون أشخاصا في وضح النهار". وعزل يكوا-كيتي منذ ذلك الحين من منصبه.

وإضافة إلى 18 حالة موثقة من جرائم الإعدام خارج نطاق القضاء، تلقت هيومن رايتس ووتش "معلومات جديرة بالثقة" حول 12 حالة أخرى من بينها مقتل طفل عمره 14 عاما أفادت التقارير بأنه قتل بالرصاص بعد اتهامه بالسرقة.

وذكرت المنظمة في تقريرها أنه حتى لو كان بعض الضحايا تورطوا في أعمال إجرامية، فإن ذلك لم يكن يستدعي استخدام القوة القاتلة.

وتعج جمهورية أفريقيا الوسطى بالفوضى منذ أن أطاحت حركة سيليكا بالرئيس فرانسوا بوزيزي في مارس/آذار 2013. لكن الأوضاع استقرت إلى حد ما بعد انتخاب حكومة جديدة في فبراير/شباط الماضي.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

Muslim herders walk through the market in Kaga-Bandoro, Central African Republic, Tuesday Feb. 16, 2016. Refugees in the north of Central African Republic say they hope the new president will bring peace but no one is heading home just yet. Thousands are still living in displacement camps in Kaga-Bandoro, a stronghold of the former Muslim rebel group known as Seleka that was in power for nearly a year. The one-time rebels say they are waiting to see how the election turns out before taking any action. (AP Photo/Jerome Delay)

كشف مسلمو أفريقيا الوسطى عن ردود أفعال متباينة بعد قرار تعيين الرئيس المنتخب حديثا فوستن تواديرا رئيس وزراء جديدا للبلاد من غير المسلمين. وتفاوتت ردود الفعل بين الخيبة والترقب.

Published On 6/4/2016
المزيد من حريات
الأكثر قراءة