تقرير أممي: مسلمو ميانمار يتعرضون لجرائم فظيعة

التقرير الأممي أشار إلى حرمان الأطفال الروهينغيين المسلمين من الدراسة وحرمان آبائهم من الجنسية (أسوشيتد برس)
التقرير الأممي أشار إلى حرمان الأطفال الروهينغيين المسلمين من الدراسة وحرمان آبائهم من الجنسية (أسوشيتد برس)
قال تقرير أممي إن ما يتعرض له مسلمو ميانمار الروهينغيون من تمييز ممنهج وانتهاكات لحقوقهم الإنسانية يمكن تصنيفه على أنه جرائم ضد الإنسانية.

 ولفت التقرير الذي صدر عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان إلى "الانتهاكات التي تمارس ضد مسلمي الروهينغا والأقليات الأخرى في ميانمار، من قبيل عدم الاعتراف بهم كقومية، وحرمانهم من حق المواطنة".

وجاء في التقرير أن "التمييز الممنهج وانتهاكات حقوق الإنسان، التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا، يمكن أن تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية".

وأشار التقرير إلى "وجود 120 ألفا من مسلمي الروهينغا والكامان (أقلية مسلمة داخل ميانمار) ما زالوا يعيشون في المخيمات، وعدم تمكن 30 ألف طفل من الذهاب إلى المدارس"، محذرا من "تنامي العداء ضد المسلمين من قبل القوميين البوذيين".

وقد دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد رعد الحسين حكومة ميانمار "لاتخاذ خطوات ملموسة لوقف التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان ضد المسلمين" بحسب التقرير ذاته.

وتعرض مسلمو الروهينغا في ولاية أراكان بميانمار منذ استقلالها عام 1948 لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة بين أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة تعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش المجاورة، وهو ما يرفضه السكان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن معاناة أقلية مسلمي الروهينغا بميانمار مستمرة على الرغم من التحول الديمقراطي الذي شهدته البلاد، وإنها من بين أكثر الأقليات تعرضا للتمييز والاضطهاد بالعالم.

طالبت زعيمة الحزب الحاكم بميانمار أونغ سان سو كي بمنحها فرصة كافية لتخفيف معاناة أقلية الروهينغا المسلمة، بعد أن ألح عليها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتعزيز احترام حقوق الإنسان.

يحاول أفراد أقلية الروهينغا المسلمة التكيف مع الواقع الجديد في المخيمات التي أقيمت لهم خارج مدينة سِتْوي في إقليم أراكان في ميانمار، رغم عدم اعتراف السلطات بحقهم في المواطنة.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة