بناء السجن الـ11 بمصر في 3 سنوات

السجون المصرية القديمة لم تعد تكفي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السجناء (الجزيرة)
السجون المصرية القديمة لم تعد تكفي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السجناء (الجزيرة)

أعلنت مصر الثلاثاء بدء بناء سجن مركزي جديد بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة) ليكون السجن الـ11، الذي يصدر قرار بتشييده، خلال أقل من ثلاث سنوات، والثالث خلال العام الجاري.

ونص قرار وزارة الداخلية على "إنشاء سجن مركزي يحمل اسم سجن العبور المركزي في المنطقة الصناعية بمدينة العبور، ويشمل اختصاصه دائرة مديرية أمن القليوبية (أي قاطني المحافظة)".

وأنشأت الداخلية المصرية خلال أقل من ثلاث سنوات عشرة سجون في أنحاء البلاد، هي "ليمان (مجمع سجون) جمصة، وليمان المنيا، وشديد الحراسة المنيا، والصالحية بالشرقية، والجيزة المركزي (غربي القاهرة)، والنهضة بالقاهرة، وسجن 15 مايو (جنوبي القاهرة)، وسجن أسيوط، وسجن مركزي جديد في محافظة البحيرة، وسجن مركزي بمديرية أمن القليوبية.

ووفق بيانات سابقة لمنظمات حقوقية مصرية، فإنه "يوجد على امتداد مصر، ما يزيد على أربعين سجنا، و382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة، بخلاف السجون السرية في معسكرات الأمن المركزي (جهاز أمني يتبع وزارة الداخلية)، وداخل المقرات العسكرية (التابعة لوزارة الدفاع)".

ومنذ الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر، تعج السجون بأعداد كبيرة من معارضي السلطة، توفي بعضهم فيها نتيجة "الإهمال الطبي"، وفق ما يقول حقوقيون ومعارضون.

وتواجه السلطات المصرية انتقادات من حقوقيين وذوي محتجزين سياسيين بالتوسع في بناء السجون على حساب الحقوق والحريات، بينما ترفض وزارة الداخلية والرئاسة في البلاد هذه الاتهامات عادة، وتقول إنها "ملتزمة بالدستور والقانون المصري".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

استنكر مصريون تصريحات رئيس قطاع السجون بمصر بعدم وجود التعذيب بالسجون وأنها أصبحت منتجعات، ورأى أهالي معتقلين وإعلاميون تلك التصريحات سعيا لتجميل وجه النظام الحاكم أمام الانتقادات العالمية.

أطلق ناشطون على مواقع التواصل حملة بعنوان “عايز أتنفس”، تذكيرا بمعاناة عشرات آلاف المعتقلين السياسيين المصريين، مع الارتفاع الحاد لدرجات الحرارة وتكدس السجون الذي يصل أحيانا لثلاثة أضعاف طاقتها الاستيعابية.

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل ومسؤولو المخابرات المصرية ملفات الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على القدس والمقدسيين، إضافة إلى ملف المصالحة الفلسطينية الذي أعلنت شخصيات مستقلة اليوم السبت مبادرة جديدة بشأنه.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة