خالد ياسين.. فلسطيني دون بطاقة هوية

حرمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الشاب الفلسطيني خالد ياسين من كل حقوقه، فلا يمكنه التملك، ولا الزواج ولا السفر، أو حتى على الحصول رخصة قيادة، أو فتح حساب بنكي.

ويعود سبب هذه المعاناة إلى حرمان ياسين، وهو من سكان قلقيلية في الضفة الغربية، من الحصول على بطاقة هوية أفقدته حق المواطنة من قبل الإدارة المدنية للاحتلال الإسرائيلي.

وأثر هذا الأمر على كل حياته التي أصبحت رهينة هذه الوثيقة.

 ويقول خالد الذي ولد في الكويت سنة 1990 إنه قدّم مع أهله طلبا للم الشمل سنة 1994، وفي سنة 2008 صدرت موافقة بلم شمل عائلته باستثنائه.

ويضيف  للجزيرة: الآن عمري 26 سنة وقد حرمت من التعليم ومن حقي في التملك، وحتى لو أقدمت على مشروع الزواج فإن ذلك يتطلب أن أسجل زوجتي باسمي على هويتي وأوراقي الثبوتية، لكن هذا غير ممكن.

وتابع الشاب: حتى لو حصلت على استثناء للزواج فلو أنجبت أولادا فلا أستطيع تسجيلهم، فأنا أحتاج للهوية لكل شيء، فكل نواحي الحياة مرتبطة بهذه الوثيقة، وعلى الرغم من كل الوعود التي تلقيتها لإيجاد حل دون جدوى.

ووفق ما يقول ياسين فإنه في حالة أراد التنقل فعليه أن ينسق بين أعضاء العائلة والأصدقاء لتفحص الطريق وإخباره في حالة وجود حاجز أمني إسرائيلي، ويضيف "لم آت لهذا البلد كـ لاجئ، أنا ابن هذا البلد".

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مهّد حظر إسرائيل الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر لمزيد من التشريعات والإجراءات العنصرية لاستهداف الداخل الفلسطيني بالإقصاء السياسي، وتنامي مظاهر العداء والانزلاق نحو الفاشية بالمجتمع الإسرائيلي الذي يعيش أزمة هوية.

في المحطة الثانية لمشروعه جمع بصمات لفلسطينيين من كل مناطق الوطن المجزأ ومن شتات لاجئيه، كان الشاب هاني خوري من مدينة الناصرة يروي قصته، “أنا فلسطيني منقطع عن وطني العربي”.

كشف رئيس الحركة الإسلامية بفلسطين المحتلة الشيخ رائد صلاح عن مخططات إسرائيلية لاحتلال الأقصى وتهويده وتغيير هويته الإسلامية، وتحدث عن دور المرابطات في حماية المسجد، وكذلك تفسيره لموقف السلطة الفلسطينية.

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة