إعدام قاتليْ صحفية صومالية

وحدة المتفجرات من الشرطة الحكومية وخبراء أجانب يفحصون سيارة الصحفية هندية حجي محمد في وقت سابق (الجزيرة)
وحدة المتفجرات من الشرطة الحكومية وخبراء أجانب يفحصون سيارة الصحفية هندية حجي محمد في وقت سابق (الجزيرة)

أعدمت الحكومة الصومالية أمس بالعاصمة مقديشو عضوين من حركة الشباب رميا بالرصاص بعد إقرارهما بأنهما قتلا صحفية في التلفزيون الوطني عام 2015.

وقال عبد الله حسين محمد، القاضي بالمحكمة العسكرية بمقديشو، إن عبد الرزاق محمد بارو وحسن نور علي أعدما لإقرارهما بأنهما قتلا الصحفية هندية حجي محمد بعد تفخيخ سيارتها بالمتفجرات.

وأقر الرجلان خلال محاكمتهما بالانتماء إلى حركة الشباب التابعة لـ تنظيم القاعدة، لكن لم تتبن الحركة والتنظيم عملية قتل الصحفية.

وكانت المحكمة العليا العسكرية قد رفضت مؤخرا استئناف المتهميْن، وقررت تعديل عقوبة أحدهما من السجن مدى الحياة إلى الإعدام.

وقتلت الصحفية في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2015 بانفجار سيارتها وهي عائدة من الجامعة إلى منزلها.

وكان زوجها، وهو أيضا صحفي في التلفزيون الوطني، قتل خلال عملية تفجيرية استهدفت مطعما في مقديشو عام 2012.

ويصنف العديد من منظمات الدفاع عن حرية الصحافة الصومال بين الدول الأكثر خطرا بالنسبة للإعلاميين. وتصنفه منظمة "مراسلون بلا حدود" بالمرتبة 172 من أصل 180 بلدا في تصنيف عام 2015 لحرية الصحافة.

ووفق هذه المنظمة فإن هندية هي الصحفية الـ38 التي تقتل بالصومال في إطار نشاطها المهني منذ 2010.

وفي 2012، وهو العام الأكثر دموية بالنسبة للصحافة الصومالية، قتل 18 صحفيا أو قضوا في هجمات.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

اغتال مسلّحون الليلة الماضية صحفية صومالية في العاصمة مقديشو، وسط موجة من عمليات الاغتيال الغامضة التي تطال الصحفيين في هذا البلد.

ارتفع عدد قتلى تفجيرين متواليين استهدفا الجمعة مقهى ببلدة بيدواة شمال غرب الصومال إلى عشرين قتيلا و48 جريحا. وكان من ضحايا التفجيرين اللذين تبنتهما حركة الشباب، اثنان من الصحفيين.

ينبّه كثير من المراقبين لخطورة الضغوط التي تمارس على الصحفيين بالصومال. ويقولون إن ذلك يهدد أداءهم الإعلامي ويؤثر في نقل الصحفيين لوقائع الأحداث، في الجانب السياسي وحتى الإنساني.

قُتلت صحفية صومالية جراء تفجير سيارتها بمقديشو، ليرتفع بمصرعها عدد الصحفيين الذين قتلوا في الصومال هذا العام إلى أربعة. وقد أدان الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود الحادث ووصفه بالعمل “الإرهابي”.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة