لجنة التحقيق بانتهاكات بوروندي تلتقي الضحايا

الأزمة السياسية في بوروندي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص وتشريد الآلاف (رويترز)
الأزمة السياسية في بوروندي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص وتشريد الآلاف (رويترز)

أعلن عضو بلجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة التحري عن انتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي، أن اللجنة باشرت تحقيقاتها بلقاء بعض الضحايا وستقدم نتائج تحقيقاتها النهائية في سبتمبر/أيلول القادم.

وقال بابلو دي غريف في العاصمة البوروندية بوجمبورا أثناء مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء إن جهود اللجنة التي تزور بوروندي حاليا منصبة الآن على جمع المعلومات ولقاء "مختلف الفاعلين المتورطين في الأزمة البوروندية".

وقد التقى المحققون -وهم ثلاثة- مسؤولين حكوميين بينهم أحد نائبي رئيس البلاد بيير نكورونزيزا، وكذلك عددا من القادة السياسيين ومنظمات المجتمع المدني، وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

وتوجهوا إلى سجن غيتيغا شرقي بوجمبورا، حيث التقوا عدداً من المعتقلين المتهمين بالتورط في محاولة انقلاب فاشلة ضد النظام في مايو/أيار 2015.

وأشار أحد المحققين وهو كريستوف هاينس إلى أن "مستقبل بوروندي يعتمد على مجهوداتها في مجال حقوق الإنسان".

ومن المنتظر أن يعود المحققون الثلاثة إلى بوروندي في يونيو/حزيران ويوليو/تموز المقبلين، قبل أن يقدموا تقريرهم النهائي إلى مجلس حقوق الإنسان في سبتمبر/أيلول القادم، وفق دي غريف.

ومنذ أبريل/نيسان الماضي، تعيش بوروندي أزمة سياسية اندلعت عقب ترشّح الرئيس نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة رفضتها قوى المعارضة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص وتشريد الآلاف، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

يُصوِّت مجلس الأمن الدولي، يوم غد الجمعة، على قرار يدين بشدة زيادة عمليات القتل والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي، ويهدد بفرض عقوبات محتملة ضد المساهمين في أعمال العنف.

12/11/2015

عثر على جثث 39 شابا -على الأقل- مقتولين بالرصاص اليوم السبت بشوارع العاصمة البوروندية بوجمبورا، وذلك بعد يوم من هجوم مسلح على معسكرَين للجيش قتل خلاله عدد من العسكريين والمهاجمين.

12/12/2015

قالت وول ستريت جورنال إن التحوّل السريع للمعارضة السياسية في بوروندي إلى استخدام السلاح يظهر مدى السرعة التي يمكن أن تسير بها تلك الدولة نحو الانفلات من السيطرة.

14/12/2015
المزيد من حريات
الأكثر قراءة