أبو ارميلة صحفي فلسطيني يوثق جرائم الاحتلال

يواكب الصحفي الفلسطيني رائد أبو ارميلة ما يحدث من عمليات إعدام للشبان والشابات الفلسطينيين داخل منطقة الحرم الإبراهيمي، في البلدة القديمة بالخليل منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقد أصبحت هذه المنطقة معزولة عن محيطها الفلسطيني، وتعجّ بمستوطنين مسلحين يتعرضون للسكان والصحافيين تحت حماية جنود الاحتلال.

ويقول الصحفي الموثق رائد أبو رميلة "أنا موجود في البلدة القديمة, كانت هناك الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية, وكانت هناك اعتداءات وانتهاكات على المواطنين ليس على شكل إعدامات في ساحات الحرم الإبراهيمي كما حصل في الهبة الأخيرة".

ويضيف أبو ارميلة أنه وثق جرائم كثيرة ارتكبها الاحتلال خلال الهبة الأخيرة في ساحات الحرم الإبراهيمي, حيث كان شاهدا على قوات الاحتلال وهي تطلق النار على الفتاة الفلسطينية ياسمين الزرو, رغم تعرضه لاعتداءات الجنود الإسرائيليين الذين أطلقوا عليه قنابل مسيلة للدموع.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قدمت السلطة الفلسطينية الخميس إلى المحكمة الجنائية الدولية الدفعة الأولى من الأدلة لدعم حملتها لفتح تحقيق جنائي في جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين منذ 67 عاما.

حملت الحكومة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، مطالبة الأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل.

اتهمت حماس الأمين العام للأمم المتحدة بالتستر على جرائم الإعدام التي يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين. من جهتها، دعت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي للتدخل للجم إسرائيل وإرغامها على وقف التصعيد.

شارك عشرات الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة -اليوم الأحد- في وقفة احتجاجية رفضا للاعتداءات الإسرائيلية ضدهم، مشددين على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يرتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الصحفيين الفلسطينيين.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة